الرئيسية / TieLabs HomePage / مكناس …أليس لحي سدي بابا نصيب من حافلات “ستي باص”؟

مكناس …أليس لحي سدي بابا نصيب من حافلات “ستي باص”؟

مكناس …أليس لحي سدي بابا نصيب من حافلات “ستي باص”؟
الوطنية بريس
بمجرد تلقيهم لخبر  تعزيز شركة “سيتي باص” المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضاري بمدينة مكناس أسطولها بحافلات جديدة بلغت 13 حافلة استبشر المكناسيون خيرا بالبادرة، حيث كانت الآمال معقودة على تجاوز عديد من المشاكل المرتبطة بالحالة المهترئة لعدد من الحافلات و الإكتظاط الذي يعاني منه بعض الخطوط، فضلا عن عدم  تغطية حافلات سيتي باص لبعض الأحياء بمدينة مكناس التي تبعد بشكل كبير عن مركز المدينة ونخص هنا بالذكر حي سيدي بابا.
جريدة “الوطنية بريس” سبق لها وأن أخذت تصريحات من مواطنين مكناسيين يستغربون لعدم توفر عدد كافي من الحافلات المخصصة  لتغطية جميع الأحياء، رغم أنها  تحتضن عددا  كبيرا من ساكنة العاصمة الإسماعيلية .
كما أن الجريدة أخذت على عاتقها مهمة التنبيه للفجوة من خلال نشر عدد من المقالات، ومع إطلاق اسطول جديد خلال الأيام الماضية تحت اشراف عامل المدينة ورئيس المجلس البلدي ومدير شركة “سيتي باص” كانت تلوح في الأفق بوادر الإنفراج ، غير أن قرابة الثلاث أسابيع على اعطاء الضوء الأخضر لبدء عمل الحافلات الجديدة لا تزال  عدد من الأحياء تفتقر إلى وسيلة نقل تحفظ  لسكانتها كرامتهم  و تقيهم من معظلة الإنتظار و إهدار الوقت والمال، ولنا في حي سيدي باب خير مثال .
في الواقع، إن عدم تغطية حافلات شركة سيتي باص لعدد من الأحياء بالمدينة لا يشكل صورة سلبية فقط على الشركة بل إن الأمر يتعلق بواجهة المدينة الخارجية وصورتها السياحية لذا الزوار الذين يقصدونها للتعرف عليها وعلى مآثرها التاريخية التي تميزت بها عن باقي المدن المغربية .
وأمام تعزيز شركة “سيتي باص” بمدينة مكناس لأسطولها بحافلات جديدة بلغت 13 حافلة ، ونيتها مستقبلا في إضافة دفعة جديدة من الحافلات، فهي تواجه رهان مواجهة التحديات التي نزعم حسب تقديرنا أنها لا ترقى لمستوى التحديات الصعبة فمن السهولة بما كان التحكم في عدد الركاب وكذا توفير جميع الخطوط المؤدية لأحياء المدينة طبعا بالحكامة الجيدة والتسيير المعقلن مع الإلتزام  بشرط  احترام المواطن المكناسي وتقديره .

شاهد أيضاً

تفاصيل الحركة الإنتقالية لرجال السلطة بعمالة مكناس

الوطنية بريس تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والداعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

pub2