يأمل الشارع المكناسي من الإنتخابات البرلمانية والجهوية المقبلة أن تكون تاريخا للحد مع لهط الأحزاب السياسية و الفاعلين فيها لجمع المال ومراكمة الثروة، حيث يطمح المواطن المكناسي لمدينة جديدة تتوف فيها مختلف شروط العيش الكريم .

فحسب ما استقته جريدة الوطنية بريس من آراء لمواطنين بالشارع المكناسي فإن “جل الأحزاب تتهافت وتتقاتل على العضوية والرئاسة و”كلها يقول فلي طياب”، في وقت تعيش الساكنة وضعا محبطا، وغير مريح جراء التدبير والتسيير العشوائي لمجلس المدينة.

 

فحسب ما تم استشفا ؤه من الآراء فإن حصيلة المجلس الجماعي المنتهية ولايته لم ترقى إلى مستوى التطلعات ولم توفي بالوعود التي تم قطعها ومنحها للناخب فكثير من الأحياء لاتتوفر على حافلات النقل ولا على المرافق الإجتماعية ولا على المساحات الخضراء ولا على سوق الخضر .

وتظل أزمة المقبرة أكث ما يرى المواطن المكناسي بأنه مطلب لا يحتمل التأجيل حيث يتطلع الساكنة إلى أن تضم برامج الأحزاب المتنافس على كرسي رئاسة المجلس البلدي لجماعة مكناس اقتناء بقعة وتخصيصها لتشييد مقابر لموتى مسلمي العاصمة الإسماعلية .

حميد عسلاوي الوطنية بريس

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *