الرئيسية / أخبار / حوار مع البروفيسورة حنان بنحليمة حول العمليات الجراحية للوجه والفكين وجراحة التقويم والتجميل بالمغرب

حوار مع البروفيسورة حنان بنحليمة حول العمليات الجراحية للوجه والفكين وجراحة التقويم والتجميل بالمغرب

_________________________ حاورها : رضوان بنداود _________________________ من هي البروفيسورة حنان بنحليمة؟ لي الشرف العظيم ان أكون أول إمرأة مغربية متخصصة في جراحة الوجه و الفكين, وفي جراحة التقويم ما يسمى بالفرنسية (Chirurgie Maxillo-Faciale et Réparatrice) . أعد كذلك أول إمرأة عضوة في الجمعية المغربية لجراحة الوجه و جراحة التقويم في سنة 2009 . لقد اجتزت امتحان أستاذة مبرزة في سنة 2005 . أين كانت خطواتك البروفيسورة الأولى؟ الحي، المدرسة، الأسرة؟ من مواليد الرباط, عشت مع أسرتي بحي القبيبات ثم بحي الرياض . درست بثانوية الأميرة للا نزهة ثم بكلية الطب و الصيدلة. ممكن تعريف قصير البروفيسورة حنان عن جراحة الوجه، الفكين , وجراحة التقويم؟ جراحة الوجه و الفكين, و جراحة التقويم هو تخصص طبي حديث العهد بالمغرب. يضم دراسات جد متعمقة حول الأعضاء المكونة للوجه , لتجويف الفم , لعظام الفكين , للمفصل الصدغي , للغدد أللعابية و لفروة الرأس , سواء على المستوى المرضي , التقويمي (Lambeaux, greffes d’os… ) والتجميلي . كيف تم أختيارك لهذا التخصص؟ كانت صدفة لحديث دار بين زملائي اطباء داخليين. وبما اني أحب التميز التحقت بالمستشفى الجامعي للإختصاصات سنة 1989 حيث كان هناك جناح يترأسه الأستاذ السلاوي صلاح الدين. البروفيسورة ممكن تحدثين عن التكوين والتدريب الأكاديمي الخاص بك؟ تدريبي مر على ثلاث مراحل. البداية كانت مع استاذي صلاح الدين السلاوي لمدة سنتين, ثم بقسم جراحة الوجه والفكين , وجراحة التقويم والتجميل بالمستشفى العسكري محمد الخامس لمدة 4 سنوا ت. من بعدها سافرت لفرنسا بمدينة باريس ( مستشفى Saint-louis , Pitié Salpétrière …) وبدجون . أتفضل إليهم بالشكر الجزيل و بالخصوص للأستاذ جدال بوشعيب على الدعم الكبير الذي قدمه لي . مسارك البروفيسورة هل كان سهل في مسيرتك؟ المسار كان طويل, صعب للغاية وجد متعب بسبب ظلم بعض المعارضين و الحاقدين. بماذا تختلف البروفيسورة حنان عن باقي جراحي الوجه والفكين، و جراحي التقويم ؟ اني رائدة اساسية فى ترسيخ هذا التخصص ببلادنا وفتح المجال للعديد من الأطباء. لقد طورت الكثير من العمليات الجراحية و استعمال المواد والتقنيات الحديثة. كذلك سباقة في أنجاز بعض العمليات بنجاح كبير. و فى سنة 2002 اصدرت أول كتاب بهذه الشعبة على الصعيد الوطني . هل هناك فرق بين “جراحة الوجه و الفكين” وتخصص “الاذن , الانف و ألحنجرة”؟ مع محبتي و مودتي لزملائي ان الفرق كبير. انه يعالج طبيا و جراحيا أمراض الأذن , الأنف، الجيوب الأنفية , البلعوم , الحنجرة , الغدة الدرقية و الرقبة. ماهو مفهوم التجميل من المنظور العلمي و الطبي ؟ شهد ت تطورا مهما في القرن العشرين , بعد الحربين العالميتين , من خلال معالجة ما اسموه “افواه الجنود المكسورة ” . اللإقبال كبير لان الوجه عنصر اساسي للهوية و للعلاقات الاجتماعية وحتى المهنيه . الهدف هو تحسين الجانب الجمالي للوجه بنتيجة متوازنة ,متناغمة و معبرة فيكون له تأثير نفسي اجابي. هل جراحات التجميل آمنة في المغرب ؟ أكيد هى آمنة إذا اكتملت الشروط ألأساسية من بينها دراسة الملف الطبى بعناية, التشخيص الصحيح, جراح و طبيب تخدير ذو خبرة جيدة, مصحة بمعايير السلامة الدولية والمراقبة الجيدة. طبعا توجد الحالات الحرجة التى يجب تبليغها للمريض وعائلته بكل وضوح . ماهي اخر التطورات في مجال جراحة التجميل و جراحة الوجه و الفكين ؟ تطورغني و متواصل اشيد به المجهودات الكبيرة التي يقوم بها كل من الاطباء وغيرهم ليكون في مستوى الدول المتقدمة . أنه عم العديد من المجالات منها الجراحة التقويمية للفكين , تقنيات تجميل الانف ,تقنيات شد الوجه والرقبة , زراعة الشعر , طب تجديد الانسجة والخلايا الجذعية ضد الشيخوخة , ملء بالدهون (lipofiling ) … نود معرفة شعور البروفيسورة حنان بنحليمة عندما تجري عملية جراحة وجه تغير مسار حياة مريض كلياً بعد نجاحها؟ هذا واجب عملي تكتمل فيه سعادتي أولا و طمأنينة الضمير للعيش بدون توتر أو ضغوط والتمكن من مواكبة التقدم الطبي والعلمي. ما الذي جعلك تبدع فيه؟ حبي لمهنتي, العمل الجاد و الدؤوب , احترامي للتزاماتي مع المرضى , الرغبة في النجاح , و الصبر. كلها صفات ارثها بالخصوص من أبي, رحمة الله عليه, الذي كان يشجعني و يفتخر بي . النصيحة أو الرسالة التي تودين توجيهها لكل إمرأة مغربية؟ بالنسبة لى المرأة المغربية هى قوية, يجب ان نمنحها حقوقها فى الولوج لشغل مناصب عليا حتى تبرهن عن قدراتها. نصيحتي لكل شابة هي أن تشرف بلدها قبل كل شى ء وأن تحقق أحلامها. لقد كان حلمى ان أصبح طبيبة وعمري 3 سنوات و نصف فقط .أن دور الأباء جد مهم فى نمو ذكاء وتوجيه أطفالهم حسب ميول هؤلاء. كلمة أخيرة لقراء جريدة الوطنية بريس ؟ في الختام أتقدم بالشكر الجزيل للجريدة الوطنية بريس, وللصحفي القدير رضوان بنداود الذي أتاح لي هذه الفرصة للتعريف عن هذا التخصص الطبي الذي لا زال مجهولا عند الكثير من المواطنين .للأسف هناك كثيرا ما يكون خلط بين الإختصاصات ينجم عنها أخطاء طبية و عواقب وخيمة , فعلى المريض الإستفسار جيدا أولا.

شاهد أيضاً

تفاصيل الحركة الإنتقالية لرجال السلطة بعمالة مكناس

الوطنية بريس تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والداعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

pub2