head>
الرئيسية / أخبار / مجموعة م.ش.ف تساهم في إنتاج الأفكار والمبادرات في البحث العلمي والتعليم في إفريقيا

مجموعة م.ش.ف تساهم في إنتاج الأفكار والمبادرات في البحث العلمي والتعليم في إفريقيا

كان القرار الأول لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط،على تفشي جائحة كوڤيد-19 بصفتها مقاولة دولية تشغل أكثر من 21 ألف متعاون في أكثر من 30 دولة،هو منح الأولوية لضمان سلامة ورفاهية موظفيها،شركائها الموردين والمجتمعات التي تعمل بها.وهكذا،أدرجت تدابير جديدة لتقليل خطر الإصابة لجميع الفرق والهيآت الفاعل.وقاد فريق مرونة الأعمال تحولات النمط التشغيلي،مع ضمان سلامة فرقها ومواكبة تأقلم المتعاونين مع الممارسات وأدوات العمل عن بعد.في الوقت نفسه،وجب أن تظل الأنشطة متواصلة.وإنتاج الأسمدة مسألة أساسية لمواصلة تغذية الأرض،وخاصة في هذه الظرفية الحيوية،لذلك فمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بحاجة إلى الحفاظ على المناجم،وحدات الإنتاج وموانئها في حالة عمل.بطبيعة الحال،اتخذت جميع التدابير الممكنة للحد من خطر إصابة الفرق المصغرة المستمرة في أداء مهامها.

إعداد : ع.ب

العمل عن بعد من أجل ضمان استمرارية أنشطتها

للحد من انتشار كوڤيد-19،وضعت مجموعة م.ش.ف آلية مرنة للعمل على مستوى جميع وحداتها للمتعاونين الذين لا تتطلب أنشطتهم التواجد الفعلي.والهدف من آلية العمل عن بعد هو تقليل الاتصال المباشر بين الأشخاص مع ضمان استمرارية الخدمات.وبفضل الرقمنة التي أطلقتها المجموعة قبل بضعة أعوام،جميع المتعاونين،في المغرب والخارج،والذين لا تتطلب مهامهم الحضور في الموقع في إطار مخطط استمرارية الأنشطة،يتوفرون على الأدوات الرقمية للعمل عن بعد والدعم الضروري لمواصلة إنجاز مهامهم بشكل مثالي.وتم تطوير مخطط استمرارية الأنشطة من قبل كل موقع صناعي من أجل السماح لجميع المتعاونين،في احترام تام لمعايير الصحة والسلامة التي أوصت بها المنظمات الدولية والسلطات المحلية،بالحفاظ على استمرارية العمليات في ظروف مثالية وبتنسيق مع مختلف الشركاء من القطاع الخاص والمؤسسات.ويستخدم المتعاونون الذين يعملون عن بعد الأدوات الرقمية الموضوعة رهن إشارتهم من طرف مجموعة م.ش.ف.

الفرق الطبية معبأة من أجل صحة متعاوني المجموعة

مع انتشار كوڤيد-19 وتصنيفه كجائحة دولية،اتخذت بمجموعة م.ش.ف إجراءات من أجل تدبير تأثيراته بشكل استباقي مع التركيز على سلامة وصحة متعاونيها في العالم أجمع،بالإضافة إلى زبنائها،المستهلكين ورفاهية المجتمعات المجاورة لها.وعمل الفريق الطبي للمجموعة على إقامة تواصل شفاف ومنتظم مع المتعاونين من أجل إبلاغهم بإجراءات النظافة والمسافة الموصى بها بين الأشخاص للحد من الإصابة المحتملة،وقام كذلك بتوزيع وتثبيت أجهزة التنظيف والتعقيم في جميع المواقع.بالإضافة إلى حملات التوعية على أرض الميدان والتواصل الداخلي،وتم وضع الفريق الطبي،بتنسيق مع السلطات المختصة رهن إشارة المتعاونين 7 أيام في الأسبوع و24 ساعة/24 للكشف عن الحالات المحتملة والإبلاغ عن البرتوكول في حالة الشك بوجود حالة محتملة وكذا من أجل الإجابة على جميع التساؤلات.ويشرف الفريق الطبي نفسه بشكل تطوعي على مبادرات تحسيس المجتمعات المحلية التي تقوم به فرق “آكط 4 كومينوتي” وعلى دعم قطاع الصحة الوطنية الذي تقدمه مجموعة م.ش.ف.

“أنا متضامن” للأفكار والمبادرات

بالإضافة إلى المبادرات التطوعية مثل “آكط 4 كومينوتي”،شعر متعاونو المجموعة بالحاجة للتعبير عن دعمهم في موجة تضامن غير مسبوقة من خلال إطلاق حملة لتقديم أكبر عدد من الأفكار والمبادرات.تقترح هذه المنصة التي أطلق عليها اسم “أنا متضامن”،والتي تم إطلاقها على الشبكة الاجتماعية للمجموعة،المساهمة في الجهود الوطنية من خلال مبادرات ملموسة تهدف إلى التخفيف من الآثار الصحية،الاقتصادية والاجتماعية للوباء.وبمجرد الانتهاء من مرحلة الأفكار،سيقوم متطوعو “أنا متضامن” بتفعيل مقترحاتهم على أرض الواقع.

وطور طلاب مدرسة البرمجة 1337،بفضل الخبرة الرقمية،ومدفوعين بقيم التضامن ونكران الذات،تطبيقا أطلق عليه اسم “معاك.ما” الهدف من هذه المنصة هو تجميع عروض الخدمات التطوعية (إيصال المواد الغذائية،الأدوية،أشغال الصيانة،المساعدة في الواجبات المنزلية،إلخ) لفائدة الأشخاص المعزولين،الأشخاص ذوي الحركة المحدودة أو المحتاجين للرفقة.يتم انتقاء المرشحين عن طريق نظام لتحديد المواقع من أجل تمكين المتطوعين من معرفتهم ومساعدتهم وفقا لموقعهم الجغرافي.وفي مصانع م.ش.ف،يقوم الموظفون بالابتكار من خلال خبراتهم التقنية من أجل توفير التجهيزات الطبية والوقائية.هكذا،تمكن متطوعون للمجموعة بكل من خريبكة وفوسبوكراع من تصميم نماذج أولية لحماية الوجه موجهة للأطر الطبية للوقاية من خطر الإصابة بالوباء،إلى جانب قطع خاصة بأجهزة الإنعاش.

فوسبوكراع تقدم الدعم الطبي للمهاجرين من جنوب الصحراء

تستمر الجهود الوقائية لمجموعة م.ش.ف من أجل وقف جائجة كوڤيد-19 في الجهات الجنوبية للمملكة.وقام المتطوعون،مدعومين بفريق طبي من موقع فوسبوكواع،بحملة طبية متعددة التخصصات لفائدة المهاجرين من جنوب الصحراء الذين تم عزلهم بمدينة العيون،وقد تمت هذه العملية بدار الشباب القدس وعرفت إقبالا قويا من المستفيدين.وتضاف هذه المبادرة إلى الإجراءات التي تقوم بها فوسبوكراع،بما ذلك التعبئة الطبية،وخاصة من أجل مكافحة انتشار كورونا.خلال شهر أبريل،قام متطوعون من الفرع بتزويد مستشفيات الجهة بمعدات لحماية الوجه وقطع من أجل مضاعفة قدرات أجهزة التنفس الاصطناعي.وفي مارس،سلم فريق “آكط 4 كومينوتي” بالعيون لمسؤولي مستشفى مولاي الحسن بن المهدي غرفتين للعزل،معدات للحماية الشخصية بالإضافة إلى أدوية الطوارئ والإنعاش.

المساهمة في استمرارية النهج التربوي في مدارس المهندسين

أطلقت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في فترة الحجر الصحي،ومدرسة البوليتيكنيك الفدرالية بلوزان،منصة للدروس عبر الأنترنيت بهدف ضمان استمرارية الدروس.هذه المنصة التي تقدم حاليا حوالي 41 دورة دراسية مفتوحة على الأنترنيت مخصصة لطلبة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وكذا طلبة المدارس المغربية للمهندسين.وتسهر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومنذ بداية أبريل،على ضمان استمرارية النهج التربوي للطلبة ومهندسي الدولة الذين يتوفرون الآن على مجموعة من الدروس عبر الأنترنيت من خلال هذه المنصة الجديدة،بالإضافة إلى الاستفادة من التميز الأكاديمي لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومدرسة البوليتيكنيك الفدرالية بلوزان.وصرح د.هشام الهبطي الأمين العام للجامعة في هذا الإطار “نحن مقتنعون أن مستقبل التعليم في العالم يكمن في الحلول الرقمية.بعد انضمامها إلى المنصة العالمية للدروس عبر الأنترنيت،التزمت جامعتنا في هذا المشروع الجديد من أجل خدمة التعليم في المغرب وإفريقيا.وتطمح جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومدرسة البوليتيكنيك الفدرالية بلوزان إلى توسيع المشروع ليشمل الجامعات الإفريقية في إطار برنامج التعاون “التميز في إفريقيا”،وهو ما يجعل من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية رائدا على مستوى القارة في إنتاج ونشر الدورات الدراسية المفتوحة على الأنترنيت.وفي هذا السياق أكد د.مارتان فيتيرلي رئيس مدرسة البوليتيكنيك الفدرالية بلوزان “سيمكن هذا بالتأكيد من دعم الجوانب الأخرى لهذا التعاون الذي يهدف إلى المساهمة في تطور هيئة التدريس في إفريقيا وتوجيه ألف طالب دكتوراه”.

إجراء أبحاث علمية لمختبر الابتكار الاجتماعي

بعد الإجراءات والتدابير التي أطلقتها مجموعة م.ش.ف لوقف انتشار فيروس كورونا،قرر متطوعون جدد الانضمام إلى جهود مكافحة هذه الجائحة،ويتعلق الأمر بفريق متعدد التخصصات من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.ونشأت هذه المبادرة الجديدة عن تعاون بين مختبر الابتكار الاجتماعي التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومؤسسة م.ش.ف بهدف توثيق وتحليل الإجراءات التي تم القيام بها في إطار تدبير الأزمة الصحية.وفي الواقع،تم إطلاق طلب لعروض المشاريع يوم 16 أبريل المنصرم لدى الباحثين بهدف إجراء أبحاث علمية حول العديد من المواضيع الإجتماعية التي تهم المجموعة والبلد.ويهم طلب عروض المشاريع لمختبر الابتكار الاجتماعي حوالي ثمانية مجالات للبحث (التعليم،التضامن الوطني،الاقتصاد الاجتماعي والتضامني،الصحة،البيانات الاجتماعية،الرصد والأداء الإقليمي وبيئة العمل الإفتراضية).وتنقسم هذه المجالات إلى 17 موضوعا تحتاج إلى دراسة شاملة من طرف فرق متعددة التخصصات مكونة من باحثي جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وخبراء من النظام الإيكولوجي لمجموعة م.ش.ف.وستستفيد الفرق المختارة من الدعم المالي لمؤسسة م.ش.ف على شكل صندوق للبحث،من أجل الانفتاح على شركاء آخرين من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات من أجل إغناء المناهج والمشاريع.وتجدر الإشارة إلى أن مختبر الابتكار الاجتماعي تم إنشاؤه لنقل،نشر وتشجيع الابتكار الاجتماعي على الصعيد الوطني والإفريقي،ويهدف إلى مواكبة ودعم الساكنة والمنظمات الخاصة والعامة في تطوير المناهج والمشاريع الاجتماعية.

تطوير القدرات الوطنية في أبحاث الفيروسات من أجل مكافحة الأوبئة

وقعت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومعهد باستور المغرب،اتفاقية للمساهمة في تطوير القدرات الوطنية في أبحاث الفيروسات من خلال توحيد مواردهما وطاقاتهما، وذلك بفضل دعم مجموعة م.ش.ف ومؤسستها.وتهم الاتفاقية العديد من المحاور مثل إنشاء مركز علم الفيروسات الطبي للجراثيم المسببة للأمراض داخل معهد باستور بالمغرب من أجل الكشف،التنبيه،المراقبة الفيروسية وتطوير تقنيات جديدة لتشخيص الجراثيم المسببة للأمراض،كما تتضمن الاتفاقية كذلك إنشاء مختبر قادر على استضافة الأبحاث في علم الفيروسات بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات.وستهدف مراكز علم الفيروسات المستقبلية وهذا النوع من المختبرات كذلك إلى المساهمة في ظهور نظام بيئي لريادة الأعمال من أجل الأبحاث المتطورة،تعزيز نتائج البحث وتدعيم صناعة الطب البيولوجي الوطني.وسيتم إطلاق دعوة لتقديم مشاريع البحث والتطوير المخصصة لعلم الفيروسات قريبا من أجل تحقيق هدف مزدوج (النهوض بالبحث والتطوير في علم الفيروسات من خلال الاستفادة من القدرات المشتركة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومعهد باستور؛وتوفير منصات حديثة للعلماء الباحثين من أجل إجراء أبحاثهم).

بناء الحلول المبتكرة لمستقبل الفلاحة

تساهم مجموعة م.ش.ف في بناء الحلول المبتكرة التي تشكل مستقبل الفلاحة وتستثمر في دعم ومواكبة المقاولات الناشئة الواعدة.بعد عام من إطلاقها بالبرازيل لبرنامج التسريع  اختارت المجموعة مقاولتان ناشئتان “أكتيش كاراج” مع شريكها “أنتونسيف كونكسيون” ضمن هذا البرنامج.وفي هذه النسخة،تم اختيار واعتماد المقاولتين عبر الأنترنيت من خلال مؤتمر عبر الڤيديو ضم متعاونين من المجموعة بالمغرب،البرازيل والولايات المتحدة الأمريكية.وللإشارة،فإن برنامج التسريع موجه للحلول المبتكرة التي ترتكز على تقنيات خصوبة التربة،تغذية النباتات وتوليد المعلومات التي تساهم في تطوير حلول التسميد المستقبلية.ومن بين 20 مقاولة مشتركة،اختارت لجنة التحكيم مقاولتين،”أنسؤيس” المنصة الفلاحية الرقمية القادرة على جمع ومعالجة وتخزين البيانات الزراعية مع التركيز على الخصوبة ومغذيات التربة،و”أكريباد” السوق الرقمي الذي يرتكز على الحبوب والمدخلات الفلاحية باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لربط البائعين والمشترين بطريقة مباشرة وشفافة.

يمتد برنامج التسريع الذي تم إطلاقه على مدى أربعة أشهر من التفاعل والتبادل مع مجموعة م.ش.ف والمقاولات المختارة،وسيستفيد رواد أعمال هذه المقاولات من دورات توجيهية منتظمة مع أخصائيين من مجموعة م.ش.ف التي ستضع موارد نظامها الإيكولوجي،وخاصة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية،والمزارع التجريبيبة رهن إشارتهم.للتذكير،”أكتيش كاراج” هو عبارة عن قطب رائد للابتكار يعمل على تعزيز التحالفات بين المقاولات والمقاولات الناشئة من أجل تطوير حلول مبتكرة في الصناعات الغذائية.

منصة الجرف الأصفر ترفع من قدرات تخزين وتحوبل الكبريت

تتواصل إعادة تأهيل أجهزة صهر الكبريت على قدم وساق،بموقع الجرف الأصفر،فيما لم تتأثر أنشطة الميناء بأزمة كوڤيد-19،لأن المرونة هي شعار الفرق الصناعية للمجموعة خلال هذه الفترة،حيث لا تزال وتيرة الأنشطة في المواقع الصناعية في نفس المستوى التي كانت عليه قبل ذلك.وتعتبر أجهزة صهر الكبريت،المعروفة باسم الوحدة 63،من أقدم المنشآت المتواجدة في الميناء،حيث تعمل على صهر الكبريت من خلال عملية الانشطار.ستمكن أجهزة صهر الكبريت الثمانية موقع الجرف الأصفر من رفع قدرات تحويل الكبريت لتلبية التزامات الإنتاج،حيث من المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية للوحدة 63 إلى أكثر من 12 ألف طن من الكبريت المنصهر في اليوم.

 

 

شاهد أيضاً

صديقي يطلق عدد من المشاريع لتأهيل البنية التحتية للمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس

الوطنية بريس قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اميث الإثنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

pub2