الوطنية بريس

دعا رئيس الجمعية المغربية للسياحة تحديات وانجازات بعض أعضائها الجدد إلى أشغال الجمع العام الذي تحتضنه غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمراكش يوم أمس السبت 29 في ظروف غامضة مشبوهة.

ووجه عدد من أعضاء الجمعية اتهامات لرئيسها بالإنفراد بقراراتها وعدم الوضوح والتواصل مع مناديب الجمعية الذين التحقوا بها منذ تأسيسها وإخفاء المعلومة عنهم مما يثير لدى متهميه علامات استفهام كثيرة وسؤال الشبهات.

وفشلت معظم المحاولات التي تم القيام بها من كرف مبادرين لتذويب الخلاف بين الرئيس وبعض الأعضاء ومناديب الجمعية، حيث تم رفض آليات الحوار والاحتكام في حسم النزاع إلى مقتضيات القانون الأساسي.

هكدا اضطر مناديب الجمعية المعتمدين في عدد من جهات وأقاليم المملكة مدعومين بأعضاء آخرين للجوء إلى المساطر القانونية والقضائية لإيقاف العبث التنظيمي داخل الجمعية، حيث تم تسجيل شكايات قضائية وادارية لدى محاكم مراكش المختصة والسلطة المحلية .

وقام مناديب الجمعية بمعية أعضاء آخرين بإبلاغ رئيس الغرفة ورؤساء السلطات المحلية المختصة عبر آلية المسطرة الإدارية بعدم قانونية هذا الجمع ولا شرعيته كما طالبوا بإلغاءه إلى حين حسم النزاع قضائيا طالما أن التسوية الودية وصلت إلى الباب المسدود، في الوقت الذي يتساءل فيه المعترضون على هذا الجمع عن الجهة التي رخصت بإجراء هذا الجمع العام رغم علمها ب”لا قانونيته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *