عدد هام من فوانيس الإنارة العمومية الممتدة على طول شارع محمد السادس الرئيسي وسط مدينة مكناس لا تفي بغرض الإنارة العمومية والساكنة تكاد لا تطيق الأمر لأنهم بصدد الحديث عن شارع رئيسي بالعاصمة الإسماعلية .
إن حال لساكنة ساكنة مدينة مكناس يقل بأن مدينة مثل مكناس وما تتوفر عليه من موقع جغرافي وخصوصية تاريخية، من العيب والعار أن تكون الإنارة في شوارعها أحد احتجاجاتها ومطالب ساكنتها ، فالعاصمة الإسماعلية أكبر بكثير من أن تتخندق في مطالب التأهيل والأزقة، لأن دخولها في تنيف الايسيكو كمدينة ثراتية عالمية لا يسمح بهذا بتاتا
وعبر عدد من المواطنين المكناسيين عن استيائهم من الظلام الدامس الذي يخيم بالليل على المدينة ، ويحولها الى مكان كئيبة وحزينة رغم جمالها اﻵخاذ، حيث الطامة الكبرى بالنبة لهم أن الأمر يتعلق شوارع رئيسية.
ومن جهتهم، اعتبر مواطنون أن عددا من الأحياء تشكو التهميش على مستوى الإنارة العمومية، منها أحياء البساتين، والعسكري، وشارع السعديين، وفريد الأنصاري… فضلا عن حدائق عمومية يغزوها الظلام، منبهين إلى أن جل المجالس المنتخبة انطلقت في تفعيل برامج التنمية، ما عدا مدينة مكناس.
وتبقى المسؤولية على عاتق المجلس البلدي المسير للمدينة حيث هو مطالب باتخاذ جملة من التدابير اللازمة لإعادة المدينة إل ستلق عهدها سواء من خلال اعادة ترتيب الأوراق والملفات بإصلاح بمصابيح الإنارة أو ما تعلق بالنهوض بكافة القطاعات الاقتصادية الاجتماعية وثقافية لعاصمة المولى إسماعيل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *