احتجاجات أولياء التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في التعليم الخاص لم تنتهِ بعد، فالاحتقان مستمر منذ أشهر عديدة، والتظاهر مازال ممتدا في الأسابيع المقبلة، إن لم تنجح الدولة في نزع فتيل الغضب، لاسيما أن حبل الود انقطع بين الأسر وأرباب مدارس التعليم الخاص، لتفرض لغة الوعيد نفسها على أرضية التفاوض بين الطرفين.

ونادت الاحتجاجات الميدانية، التي قادتها “الفيدرالية الإقليمية لجمعيات أباء وأمهات تلاميذ المؤسسات التعليمية بالخميسات ، بتأدية بقية الآباء والأمهات نسبة 50 في المائة من رسوم التمدرس، والإعفاء الكلي من واجبات يونيو الجاري، مؤكدة أن واجبات التنقل غير واجبة لعدم الاستفادة منها، وداعية بذلك الوزارة الوصية على القطاع إلى “فتح الحوار مع الاتحاد لتدارس سبل إيجاد حل منصف وعادل لطي الخلاف”.

وسبق أن أعربت الفيدرالية الاقليمية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة عن تنديدها الشديد بـ”حالات العبث التي تستهدف الأسر ومتمدرسيها، نتيجة التوقفات المسترسلة للدراسة”، محملة المسؤولية الكاملة لجميع الأطراف في الموضوع، حكومة ووزارة ووصية ومضربين.

في المقابل، تشكو مدارس التعليم الخاص بدورها من انعكاسات الأزمة الوبائية الراهنة، ما دفعها إلى إعلان خوض إضراب وطني إنذاري يوم 30 يونيو المقبل، وهو ما عبرت عنه كل من رابطة التعليم الخاص بالمغرب والفيدرالية المغربية للتعليم والتكوين الخاص، اللتين أكدتا أن “قطاع التعليم والتكوين الخاص لم يحظ بأي دعم من قبل الحكومة رغم الأضرار الفادحة التي لحقت بكثير من المؤسسات

الوطنية بريس : رشيد أبوهبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *