أكد المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في مراسلة وجهها للمدير الجهوي للصحة لجهة الرباط سلا القنيطرة، توصلت الجريدة بنسخة منها، أنه سبق وأن دق ناقوس الخطر في سياق مواكبته المستمرة بالجهة، عبر لجنة اليقظة التي شكلها المكتب الجهوي من أطباء وممرضين وإداريين ومراسلته للمدير الجهوي، بتاريخ 23 مارس الماضي، والتي تتمحور حول توفير النقل اليومي لجميع الموظفين حفاظا على السير العادي للمرفق العام وسلامة الأطر الصحية والمواطنين، بالإضافة إلى توفير جميع المستلزمات الوقائية الملحة بالشكل الكافي ومواد التعقيم والنظافة مع اتخاذ جميع التدابير لتخصيص سكن مؤقت في هذه الفترة للأطر الصحية، مما سيساعد في حمايتهم وكذا محيطهم العائلي والاجتماعي. وبعد اطلاع المكتب الجهوي على آخر المستجدات إلى حدود يوم 6 أبريل الجاري حسب ذات الرسالة، ومن خلال تواصل المكتب الجهوي للنقابة مع الموظفين، وجد نفسه مضطرا لتجديد مطالبه والتي لخصها في تحديد مخاطب بالمديرية الجهوية وبمندوبية الرباط وسلا وتمارة للاتصال والتتبع معه، قصد تدبير المتطلبات الآنية واليومية للعاملين وبشكل استعجالي، بحكم هناك تقصير كبير في هذا الصدد، وأن وسيلة التواصل شبه منعدمة (غالبا لا يتم الرد من قبل المسؤولين على الهاتف ولا تعلم النقابة من ستخاطب ولماذا هذا التهرب من مطالب الموظفين)، حسب الرسالة. كما طالب المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة، فتح أبواب المستشفى الإقليمي الجديد بتمارة ومستشفى القرب بحي “النهضة” بشكل فوري ومستعجل كخطوة ضرورية لتحسين ظروف عمل الأطر الصحية وما يرجع بالمنفعة على المواطنين، كما ألح الإنصات لمطالب الشغيلة الصحية التي تعتبر في مواجهة مباشرة مع الوباء، خصوصا وأن مستشفى “سيدي لحسن” بتمارة تنعدم فيه الشروط المهنية والتقنية على جميع الأصعدة. وختمت رسالتها بتوفير سكن مؤقت لعموم الموظفين بالرباط سلا وتمارة -ليس للرفاهية- لكن للحفاظ على سلامتهم ومحيطهم الاجتماعي تفاديا لإصابات محتملة بالإضافة إلى إعادة النظر في طريقة تدبير وتوزيع وتوفير المستلزمات الطبية والوقائية التي تعرف نقصا حادا، وتارة تقشف غير واضح أسبابه في مجموعة من المرافق، مما اضطر أغلب العاملين لاقتناء لوازم طبية وهذا شيء غير مقبول. وبخصوص الوحدات المتنقلة المشكلة من الأطر الصحية الذين يقومون بالتواصل المباشر مع عائلات الحاملين للفيروس، أكدت الرسالة أن الإدارة لا تقوم بتوفير المستلزمات الاحترازية الكافية لهم، من ألبسة واقية ومتطلبات توفير شروط السلامة واللوجيستيك، بل أن المكالمات الهاتفية للتواصل مع المرضى وغير ذلك يجرونها بدورها من هواتفهم الخاصة. هذا وحمل المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة، كامل المسؤولية للمديرية الجهوية للصحة لجهة الرباط سلا القنيطرة ووزارة الصحة في هذه المرحلة الدقيقة على مستوى تدبير جائحة “كورونا” بشكل لا يراعي حماية عموم الأطر الصحية وتوفير ظروف العمل الملائمة لها؛ وطالبت باتخاذ كافة التدابير الاحترازية الضرورية وبحسن تدبير تعيينات التوظيف للأطر الصحية بالجهة، وتعميم التكوين وتوفير مستلزمات الوقاية الملحة والمستعجلة من أقنعة وكمامات واقية ومواد تعقيم ونظافة وبكميات كافية لجميع الأطر الصحية، وعمال وعاملات المناولة والتدبير المفوض، بما يساهم في حماية جميع العاملين في القطاع وتفادي تعريضهم المحتمل للمزيد من الأخطار المهنية الإضافية.

الوطنية بريس : رشيدأبوهبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *