Connect with us

أخبار

مكناس.. أمين واكريم يكرم العنصر النسوي ضمن فعاليات مسابقة التزحلق على الألواح

Published

on

بقلم أنوار العلمي

 

 

في أجواء غلب عليها الحماس وروح التحدي، احتضن مركز تفتح الشباب باب بوعماير بمكناس فعاليات مسابقة التزحلق على الألواح، المنظمة ضمن برنامج مهرجان الفنون الحضرية، في محطة رياضية وشبابية جمعت بين المهارة والإبداع وروح المنافسة الشريفة.

 

منذ انطلاق المسابقة، بدا واضحاً أن الأمر يتجاوز مجرد منافسة رياضية؛ فالمكان تحول إلى فضاء نابض بالحياة، اجتمع فيه شباب قدموا من مختلف مناطق المغرب، حاملين معهم شغفاً برياضة التزحلق على الألواح ورغبة في إبراز مواهبهم أمام الجمهور ولجنة التحكيم.

 

وقد عرفت المنافسات أجواء حماسية وممتعة، حيث تنافس المشاركون في ما بينهم لإظهار قدراتهم التقنية ومهاراتهم في التحكم باللوح، وسط تشجيعات الحاضرين وتفاعل لافت مع مختلف العروض التي قدمها المتسابقون.

 

ولعل من أبرز اللحظات التي ميزت هذه المسابقة الحضور والمشاركة النسوية، في مشهد يؤكد أن الفنون والرياضات الحضرية أصبحت فضاءً مفتوحاً أمام الجميع، وأن الفتيات والشابات بدورهن قادرات على الحضور والمشاركة وإبراز مواهبهن في مختلف المجالات الرياضية والإبداعية.

 

وفي ختام المنافسات، أسفرت المسابقة عن تتويج ثلاثة مشاركين تمكنوا من تقديم مستويات متميزة وأداء لافت خلال مختلف مراحل المنافسة، وسط أجواء احتفالية عكست قيمة الجهد والمثابرة وروح التنافس الشريف.

Advertisement
Ad Banner

 

وكان للعنصر النسوي حضور خاص في لحظة اختتام المسابقة، حيث قام أمين واكريم بتكريم إحدى المشاركات، في مبادرة تحمل دلالة رمزية مهمة، وتؤكد أهمية تشجيع حضور المرأة والشابات في الفنون والرياضات الحضرية، والاعتراف بمشاركتهن ومساهمتهن في إنجاح مثل هذه التظاهرات.

 

ولم يكن هذا التكريم مجرد لحظة بروتوكولية في نهاية المسابقة، بل شكل رسالة واضحة مفادها أن دعم المواهب لا ينبغي أن يرتبط بجنس أو فئة معينة، وأن الفضاءات الشبابية مطالبة دائماً بفتح أبوابها أمام الطاقات الشابة، وتشجيعها على التعبير عن نفسها وصقل مواهبها.

 

مهرجان الفنون الحضرية بمكناس، من خلال هذه المسابقة، يثبت أن الاستثمار في الشباب لا يمر فقط عبر القاعات والمؤسسات، بل يمكن أن يبدأ من لوح للتزحلق، ومن فضاء آمن يمارس فيه الشباب شغفهم، ويتعلمون فيه الانضباط والمنافسة والعمل الجماعي.

 

فحين يجد الشباب من يحتضن مواهبهم، تتحول الهواية إلى طاقة إيجابية، وتتحول المنافسة إلى فرصة للتعارف والتعلم، ويتحول الفضاء الحضري نفسه إلى منصة للإبداع.

 

وهكذا لم تكن مسابقة التزحلق على الألواح مجرد فقرة ضمن برنامج مهرجان، بل كانت صورة حية لشباب مغربي متنوع وموهوب، حضر من مختلف جهات المملكة ليجعل من الرياضة والفن لغة للتواصل والإبداع، في أجواء عنوانها الحماس والمتعة وروح المنافسة.

Continue Reading
Advertisement Ad Banner
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *