Connect with us

أخبار

ذكرى عيد العرش المجيد 

Published

on

ذِكْرَى لَهَــا أَثَـرٌ، فِـي إِثْــرِهَــا أَثَـــــرُ

شَمْسٌ ضُحَاهَا شُرُوقٌ، لَيْلُهَـا قَـمَـــرُ

 

إِرْثٌ قَــدِيــمٌ مِـــنَ الْآفَــاقِ أَمْطَــرَهُ

غَيْثًـا بِـهِ الْمَجْـدُ نَبْـتٌ، كُـلُّـهَـا عِـبَــرُ

 

يَرْقَى الَّذِي اتَّسَعَـتْ عَيْنَــاهُ رُؤْيَـتُـهُ

مُحَـدِّقًـا وِجْهَـةً يَسْـمُـو بِـهَـا الْبَصَـرُ

 

مُحَمَّدُ السَّادِسُ الْمَحْبُوبُ ذُو شَرَفٍ

بَحْــرٌ تَـلَأْلَأَ فِــي أَعْـمَــاقِــهِ الـــدُّرَرُ

 

Advertisement
Ad Banner

كَـأَنَّـــهُ كُــلُّــــهُ، لَا بَـعْـضُـــهُ، أَمَــــلٌ

يُرْجَى، وَلَيْسَ كَمَنْ يَرْقَى الْعُلَا بَشَرُ

 

مِنْ بَيْنِ ذي مِخْلَـبٍ صَحْرَاءَ خَلَّصَهَا

وَأَيُّ خَيْطٍ إِذَا مَـا أُعْــدِمَــتْ إِبَــــرُ؟

 

وَ سَبْتَةٌ وَمَـلـيـلــيَّـــةُ يا وطـــنـــي

وَدُونَمَا الْغَيْثُ لَا نَجْــمٌ وَلَا شَـجَـــرُ

 

الْحَرْبُ فِي النَّاسِ مَهْزُومٌ وَمُنْتَصِـرٌ

وَلَا مَحَالَــةَ أَنَّ الْكُــلَّ قَـدْ خَـسِــرُوا

 

Advertisement
Ad Banner

وَالسِّلْـمُ رَاحَـةُ بَــالٍ حَـيْـثُ لَا أَلَـــمٌ

وَكُلُّ ذِي فِتْنَةٍ فِي الضِّيقِ مُنْحَصِــرُ

 

عَرَنْدَسٌ، أَسَــدٌ كَاللَّــيْــثِ قَـسْـــوَرَةٌ

لَـكِــنَّــــهُ لَـيِّـــنٌ بِـالْحُـــبِّ يَنْهَــمِـــرُ

 

إِلَـى الـسَّـــلَامِ تَــرَاهُ دَاعِــيًــا أَبَـــدًا

نَهْجَ السِّيَاسَاتِ وَالتَّسْيِيرَ يَـبْـتَـكِـــرُ

 

شَهِيدُهَا بَـطَــلٌ مُسْتَــبْــشِــرٌ غَـــدَهُ

لَا الْحُزْنُ بَاقٍ، وَلَا خَوْفٌ، وَلَا ضَجَرُ

 

Advertisement
Ad Banner

وَمَا الْقُبُورُ الَّتِي فِيـمَا نَـرَى حُـفَــــرٌ

بَلْ رَوْضَةٌ أَوْ عَذَابٌ خَلْفَـهَـــا ضَــرَرُ

 

مَــا هَـيَّــجَ الْمَوْجَ بَحْرًا عِنْدَ طَلْعَتِـهِ

إِلَّا حِــرَاكٌ بِـهَـذَا الْعُـمْــقِ يَنْـفَــجِـــرُ

 

وَتِلْكَ رَفْرَفَةٌ فِي الْقَـلْبِ نَـبْـضَــتُـــهُ

وَذَاكَ جُهْـدٌ إِلَى أَنْ يُـعْـدَمَ الْخَـطَــرُ

 

حميد بركي

Continue Reading
Advertisement Ad Banner
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *