الوطنية بريس

تعتزم تنسيقية قدماء المحاربين وقدماء العسكريين وذوي الحقوق بمكناس، تجسيد وقفة احتجاجية يوم 27 من اكتوبر الجاري أمام المندوبين السامية للمصالح الاجتماعية لقدماء المحاربين وقدماء العسكريين، وذلك تعبيرا منهم عن معاناتهم النفسية والمادية.

وخلال لقاء تواصلي عقد ضواحي مدينة مكناس، من أجل طرح المشاكل والتحديات وكذا العراقيل التي يواجهها وقدماء العسكريين وذوي الحقوق.

هكذا أجمع مصرحون لجريدة الوطنية بريس على أن المعاناة تتمثل أساسا في عدم استفادتهم من أبسط الحقوق وتقاضيهم لأجر زهيد لا يتجاوز عند بعض أرامل العسكريين 700 درهم شهريا.

ويطالب المحتجون بتحسين وضعيتهم الاجتماعية وتوحيد المعاشات العسكرية وإعادة النظر في منظومة القوانين المحدثة لنظام المعاشات العسكرية.

ومن بين نقط ملفهم المطلبي، “توفير التغطية الصحية والتعويضات الأساسية عن المرض والعجز، والرفع من معاشات الزمانة والاعتناء بمعطوبي الحرب وذوي العاهات المستديمة وبأرامل الشهداء والمتقاعدين من قدماء العسكريين وقدماء المحاربين وذويهم، والنظر في وضعية المعاقين من أبنائهم ومساندتهم”.

ويطالب المحتجون أيضا بـ”عدم التمييز بين أفراد قدماء القوات المسلحة الملكية وأفراد القوات المساعدة الحاملين لصفة محارب قديم في الاستفادة من الخدمات الاجتماعية لمؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين والمحاربين”.

وحسب متحدثة فإن “معظم أرامل الشهداء يعشن اليوم تحت عتبة الفقر، بل توجد منهن من لا تتوفر على لقمة العيش”، مشيرة إلى أن “بعض الأرامل بالفقيه بن صالح وأزيلال وبني ملال لم يسبق لهن أن استفدن من أي تعويضات، ومنهن من تعاني من أمراض مزمنة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *