الوطنية بريس

اختار مجموعة من الشباب الالتحام داخل فرقة عيساوية تحت مسمى طائفة الإخوان عساوة الدار الكبيرة، حاملين وبطواعية تامة مسؤولية الحفاظ على التراث العيساوي الذي يميز العاصمة الإسماعيلية مكناس.

وعبر العديد من المناسبات والتظاهرات التي تشارك فيها الطائفة تعمل المجموعة بجد واجتهاد من أجل المحافظة على الثراث وترسيخ قيم الثقافة والإبداع، كما أن لها مجموعة من الشباب يملكون من الأخلاقيات والأدبيات في الكلام والإرادة واللباس التقليدي والجلسات المؤدبة وأخلاقيات المهنة.

يشار إلى أن طائفة الإخوان عساوة الدار الكبيرة تتنفس نفحاتها الصوفية من الزاوية العلمية المحمدية والمحافظة على التراث الصوفي ( الدار الكبيرة) التي تنبثق بدورها عن جمعية الرابطة العلمية المحمدية والمحافظة على التراث الصوفي الدار الكبيرة.

ومن جملة الأهداف التي تأسست عليها الجمعية السالفة الذكر هي المحافظة على التراث اللامادي والفنون التراثية للزوايا من خلال خلق مدارس للتلقين والتدريس باتخاذ كافة الوسائل والمناهج الحديثة و الاهتمام بالشباب والناشئة وتشجيعهم على التشبث بمقومات المملكة والمساهمة في الحفاظ عليها والتعريف بها.

و بناء على ذلك فالطائفة تشارك في مختلف الأنشطة الدينية والإنسانية والثقافية والفنية والاجتماعية (مواسم دينية ومهرجانات، ملتقيات، ندوات، أوراش، أعمال اجتماعية …)، التي تشرف عليها الجمعية التي تحرص بدورها على خلق شراكات وتعاقدات مع مختلف المؤسسات العمومية الوطنية والدولية والقطاع الخاص لخدمة هذه الأهداف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *