في ظل منطق الشد والجذب الذي يطبع علاقة مؤسسة شرق غرب مع مستخدميها بمركز يوسفية سكيلز، هدد أطر ومستخدمو المركز بالدخول في اضراب عن الطعام ابتداء من الأسبوع المقبل وذلك في حالة عدم استجابة المؤسسة لمطالبهم .
مستخدمو مؤسسة شرق غرب الصادر في حقهم قرار التسريح بحجة عدوى فيروس كورونا، حملوا في بيان توضيح لهم مسؤولية فقدانهم الشغل للمؤسسة، كما عبروا عن رفضهم” لسياسة فرض الأمر الواقعة تحت ذريعة واهية “، مؤكدين في الوقت ذاته استئنافهم للاعتصام المفتوح مع المبيت بمركز يوسفية سكيلز إلى حين تحقيق مطالبهم .
وفي الوقت الذي أكد فيه المستخدمون تشبثهم المنقطع النظير، بمطالبهم المشروعة “غير منقوصة وغير قابلة للتجزئة”، ناشد المتضررون المجمع الشريف للفوسفاط باعتباره طرفا متعاقدا مع مركز يوسفية سكيلز “بعدم تركهم فريسة لمؤسسة شرق غرب، والعمل على حفظ حقوقهم كاملة”.
وفي ذات السياق تساءل الفريق الاشتراكي بمجلس النواب عن الإجراءات العاجلة التي ستتخذها وزارة الطاقة والمعادن والبيئة لحث مركز يوسفية سكيلز على التراجع عن قرار تسريح المستخدمين، حيث اعتبر الفريق الاشتراكي في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز رباح أن اتخاذ قرار من هذا النوع سيؤدي إلى احتقان اجتماعي كبير بمدينة اليوسفية.
وعبر الفريق الإشتراكي عن استغرابه من النازلة حيث أورد بأنه “في الوقت الذي ينتظر فيه العديد من المستخدمين المغاربة اصلاح مدونة الشغل من خلال تحسين وضعية الاجراء واحترام ساعات العمل والحد من التسريح الجماعي للعمال والطرد التعسفي، يفاجأ أطر مركز يوسفية سكيلز بتوقيفهم عن العمل بمبرر تأثيرات فيروس كورنا” .
يذكر أنه سبق للمجتمع المدني بمدينة اليوسفية أن اصدر بيانا تضامنيا مع مستخدمي مركز اليوسفية سكيلز المطرودين، حيث وقع عليه 97 جمعية ، عبروا فيه بدورهم عن رفضهم لطرد الأطر بطريقة مهينة، كما التمسوا تدخل عامل اقليم اليوسفية لإنصاف المطرودين و اعادة تشغيل المركز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *