أخبار
لغز الصحون الطائرة.. حقيقة أم خيال؟
*بقلم: إدريس عابر – مراكش*
في مستهل هذا المقال نطرح سؤالا قديما جديدا، مازال يحير العلماء وعامة الناس: *الصحون الطائرة حقيقة أم خيال؟*
منذ سنوات خلت، كنا نسمع عبر وسائل الإعلام أن في مكان ما من العالم ظهرت أجسام غريبة مضيئة في السماء، تحلق بسرعة خارقة وتختفي في رمشة عين، خلقت نوعا من الفزع والدهشة لدى الساكنة. روايات تتكرر من أمريكا إلى روسيا، ومن صحراء نيفادا إلى جبال الأطلس.
*هل نحن وحدنا في هذا الكون؟*
هنا يطرح العقل سؤالا مشروعا: هل توجد حياة في كوكب آخر أكثر تطورا من الحياة على الأرض؟
إذا كانت الإجابة بنعم، فهذا يعني أن الإنسان مهدد فعلا من طرف مخلوقات أخرى تفوقه ذكاء وتكنولوجيا، قادرة على الوصول إلينا ومراقبتنا. وهذا سيناريو يفتح الباب أمام كل الاحتمالات.
وإذا كان الجواب بلا، ولا وجود إلا لحضارتنا على هذا الكوكب، فهنا يجب أن نشكك في الرواية الرسمية. فما نراه في السماء قد لا يكون قادما من الفضاء، بل هو نتاج التقدم التكنولوجي السري الذي عرفته بعض الدول.
وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على هيمنة الدول الصناعية العظمى على العالم، وتفوقها في صناعة أسلحة وطائرات تجسس متطورة لا يملك الإنسان العادي تفسيرا لها، فيلبسها لبوس “الصحون الطائرة” للتحكم في الرأي العام وصرف الأنظار.
*لغز سيبقى معلقا*
لحد الساعة، تبقى الصحون الطائرة لغزا محيرا. ملفات سرية في البنتاغون، وشهادات طيارين، وفيديوهات مسربة، كلها تؤكد أن هناك شيئا ما يحلق فوقنا لا نعرف ماهيته.
ومع مرور الأيام وتطور وسائل الرصد، ستتكشف الأسرار لا محالة، وسنعرف هل كنا نعيش وهما كبيرا، أم أننا كنا تحت مراقبة حضارة أخرى منذ الأزل.