أخبار
جامعة مولاي إسماعيل بمكناس تعزز كفاءات أساتذتها الباحثين الجدد
الوطنية بريس
أطلقت جامعة مولاي إسماعيل بمكناس دورة تكوينية إشهادية لفائدة الأساتذة الباحثين حديثي التوظيف، وذلك بهدف مواكبة وتعزيز الكفاءات البيداغوجية والعلمية لهيئتها التدريسية.
وترتكز هذه الدورة على خمسة محاور رئيسية تهم البيداغوجيا النشيطة والتعليم المدمج (Blended Learning)، وتوظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في العملية البيداغوجية، وإشهاد الكفاءات، والتصنيف وإبراز حضور الأساتذة الباحثين، إضافة إلى إعداد المشاريع.
وأفادت الجامعة بأن هذه التكوينات تروم، إلى جانب إدماج الأساتذة الباحثين الجدد، تعريفهم بالقواعد الأخلاقية والمهنية والإدارية المؤطرة للجامعة المغربية، وتمكينهم من الأدوات المنهجية والبيداغوجية اللازمة، فضلا عن تعزيز قدراتهم في مجال البحث العلمي والنشر الأكاديمي.
وعقب استكمال هذه الدورة التفاعلية، ي نتظر أن يتمكن المشاركون من الإحاطة بمفهوم هندسة الدرس وأهميته في هيكلة المقرر، ومختلف مراحل التصميم البيداغوجي، وكذا توظيف التكنولوجيات الرقمية.
كما تطمح الجامعة إلى تمكين الأساتذة الباحثين من إعداد مضامين بيداغوجية ملائمة لحاجيات المتعلمين في نمط التعليم عن بعد، مع مراعاة تنوع ملفات الطلبة وأهداف التعلم.
وفي هذا الإطار، وضعت الجامعة رهن إشارة الأساتذة الباحثين مجموعة من أدوات الهندسة البيداغوجية، من بينها أدوات تصميم مسار هجين (ParcOOroo) ومحتوى تفاعلي (NOLEJ)، إلى جانب نشر الموارد عبر منصة Moodle.