أخبار
الدكتور جمال الدين المرزوقي يُقدم مفاتيح الرقي بالمشهد الثقافي المكناسي
الوطنية بريس/كريم حدوش
صورة إدريس بنسيد
اعتبر الأستاذ الباحث جمال عبد الدين المرزوقي، بأن الأنشطة الثقافية بمكناس لا ترقى للمستوى المطلوب رغم تعددها، مشيرا إلى أن السبب الأساسي في تدني مستواها هو غياب تصور واضح وتنسيق محكم بين مختلف الفعاليات الثقافية النشيطة بالعاصمة الإسماعيلية.
وقال المرزوقي خلال حلوله ضيفا على برنامج “مساحة الفاعلين” الذي تنتجه جريدة الوطنية بريس وتُنشر حلقاته على قناتها في اليوتيوب، بأن المسؤول الرسمي على قطاع الثقافة بمكناس، يتحمل قسطا من مسؤولية الواقع المؤسف للقطاع، موضحا ذلك بكون مديرية الثقافة لا تحرص على وضع برنامج شامل للأنشطة الثقافية المنظمة بالمدينة.
وحسب الأستاذ الباحث في التراث المغربي واللهجات العربية والأدب الشفهي بالمغرب، فإن مديرية الثقافة بمكناس مطالبة بتفييئ الأنشطة وتوزيعها وكذا مواكبتها حتى ترقى للمستوى المطلوب و تحقق الأهداف المرجوة.
ووفقا للمتحدث، فإن بوسلهام الضعيف الذي عُين مؤخرا على رأس مديرية الثقافة بمكناس، لا يدخر جهدا في الرقي بالمشهد الثقافي بالعاصمة الإسماعيلية مستعينا بتجاربه المتراكمة وشبكة علاقاته الموسعة والمهمة.
ورغم إشادته بجهود بوسلهام الضعيف، إلا أن الأستاذ بجامعة إبن طفيل بالقنيطرة، أكد بأن ضُعف الميزانية المرصودة لمواكبة الأنشطة الثقافية وتنظيمها يبقى عائقا كبيرا أمام نجاحها.
وشدد المرزوقي على ضرورة تخصيص مبالغ مهمة من الجهات الرسمية لدعم قطاع الثقافة بمكناس، مشيرا إلى أن التنسيق المحكم والتصور الواضح، فضلا عن الميزانية الكافية يُعدون مفاتيح أساسية للرقي بالعمل الثقافي بالعاصمة الإسماعيلية.