على اثر الاكتظاظ الذي تعرفه ثانوية أزود التأهيلية بمدينة أزيلال، تواصل هيئة التدريس مقاطعتها للدخول المدرسي الحالي، إلى حين الاستجابة لمطلبها الأساسي المتمثل في” توزيع عادل ومنصف لروافد مؤسسات التعليم الثانوي التأهيل ببلدية ازيلال”.
الأساتذة عزو مسؤولية الاكتظاظ الحاصل بالمؤسسة إلى “سوء تدبير مصلحة التخطيط التربوي بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأزيلال”، حيث تعمد حسب بلاغ سابق للأساتذة “لتصريف أزمة الاكتظاظ كل سنة إلى مؤسسة أزود التأهيلية”.
وحسب البلاغ ذاته فإن ” عدم مبالات الجهات المختصة وتفاعلها السلبي مع المطالب نتج عنه تفاقم الوضع التربوي بالمؤسسة، بحيث وصل عدد التلاميذ في جل الأقسام الأدبية إلى 45 تلميذ، وهو ما اعتبره الأساتذة منافيا لكل الضوابط التربوي والصحية “.
هذا وتحظى قضية هيئة تدريس ثانوية أزود بدعم من التنسيقية الإقليمية لأزيلال للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، كما تشهد تضامنا من طرف تنظيمات نقابية متمثلة في الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم وكذا الجامعة الوطنية للتعليم، حيث أصدرت بلاغات مساندة لمطالب الأساتذة .
يذكر أن الاستاذة سبق لهم وأن عقدوا اجتماعا مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بأزيلال ، أسفر عن تقديم التزامات من طرف المسؤول الإقليمي بحل المشاكل المعرقلة لانطلاق الموسم الدراسي الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *