أخبار
الدار البيضاء تحتضن لقاءً تواصليًا ضمن الأبواب المفتوحة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية
الوطني بريس
احتضنت مدينة الدار البيضاء لقاءً تواصليًا في إطار برنامج الأبواب المفتوحة الذي ينظمه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، وذلك ضمن جولة وطنية شملت عدداً من المدن المغربية خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 17 يوليوز 2026، من بينها مدينتا العيون والداخلة.
ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز سياسة القرب والانفتاح التي يعتمدها المكتب، والتعريف باختصاصاته في مجال مراقبة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وحماية صحة المستهلك، إلى جانب ترسيخ ثقافة التواصل مع مختلف الفاعلين والشركاء.
وشهدت مختلف محطات الأبواب المفتوحة مشاركة فعالة للجامعة المغربية، إلى جانب الجمعيات المنضوية تحت لوائها، حيث ساهمت في تنشيط اللقاءات وتقوية جسور الحوار مع مختلف المتدخلين، من خلال طرح القضايا المرتبطة بحقوق المستهلك والسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والتفاعل مع العروض والورشات المنظمة بهذه المناسبة.
كما شكلت هذه اللقاءات فضاءً لتبادل الخبرات وتقريب المواطنين والمهنيين وجمعيات المجتمع المدني من الأدوار التي يضطلع بها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بما يعزز الثقة في منظومة المراقبة الصحية، ويكرس مبادئ الشفافية والتعاون خدمةً للصحة العامة وجودة المنتجات الغذائية بالمملكة.
وقد كان للجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك حضور وازن في اللقاء الافتتاحي المنظم من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، والذي احتضنه فندق موكادور بمدينة الدار البيضاء، بمناسبة انطلاق فعاليات الأبواب المفتوحة المنظمة خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 17 يوليوز 2026، تحت شعار تقريب المؤسسة من المواطنين والتعريف باختصاصاتها ومجهوداتها في مجال السلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وقد افتتح هذا اللقاء مدير مراقبة المنتجات الغذائية الدكتور عبد الغني عزي بكلمة أبرز فيها أهمية هذه التظاهرة التواصلية، والدور الذي يضطلع به المكتب في حماية صحة المستهلك وضمان سلامة المنتجات الغذائية، إلى جانب تعزيز الثقة بين المؤسسة والمواطنين.
كما عرف اللقاء حضور السيد المدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة الدار البيضاء، إلى جانب ممثلي السلطات، وعدد من المسؤولين المركزيين والجهويين، وممثلي الهيئات المهنية، وفعاليات من المجتمع المدني، بالإضافة إلى الجامعة المغربية لحقوق المستهلك ممثلة باربع جمعيات منضوية تحت لوائها، من بينها:
*الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك.
*الهيئة المغربية لحماية المستهلك.
*جمعية مع المستهلكين.
*جمعية التضامن لحماية المستهلك.
وقد مر اللقاء في أجواء إيجابية اتسمت بالحوار وتبادل الآراء والاستفادة من العروض المقدمة، والتي سلطت الضوء على اختصاصات المكتب وآليات المراقبة الصحية، والإجراءات المتخذة لضمان سلامة المواد الغذائية وحماية صحة المستهلك.
وخلال هذا اللقاء تمت تلاوة كلمة الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، التي تضمنت تهانيها الصادقة إلى كافة أطر ومستخدمي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، تثمينا للمجهودات الكبيرة التي بذلوها طول السنة بالاخص خلال فترة عيد الأضحى المبارك، والتي ساهمت في مرور هذه المناسبة في ظروف صحية وتنظيمية جيدة، دون تسجيل مشاكل تذكر على نطاق واسع، بفضل التعبئة المستمرة واليقظة الميدانية التي ميزت عمل مختلف مصالح المكتب.
كما أكدت الجامعة في كلمتها اعتزازها بالدور المحوري الذي يقوم به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في حماية صحة المستهلك المغربي، وضمان جودة وسلامة المنتجات الغذائية، وتعزيز ثقافة الوقاية، مع التنويه بروح المسؤولية والاحترافية التي أبان عنها جميع الأطر البيطرية والتقنية والإدارية.
وفي هذا الإطار، جددت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك استعدادها لتعزيز التعاون والتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، خدمة للمصلحة العامة، وترسيخا لثقافة الاستهلاك الآمن، انسجاما مع مقتضيات القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، وكذا القوانين المنظمة للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
توصيات:
تعزيز التواصل والتحسيس لفائدة المستهلكين حول شروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
توسيع الشراكة بين ONSSA وجمعيات حماية المستهلك لتنظيم حملات توعوية مشتركة.
دعم الأبواب المفتوحة والزيارات الميدانية لما لها من دور في تقريب الإدارة من المواطن وتعزيز الثقة.
مواصلة تشديد المراقبة على مختلف سلاسل الإنتاج والتوزيع، خاصة خلال المناسبات والأعياد.
وفي الختام
نتوجه بالشكر والتقدير إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على حسن التنظيم، وإلى كافة المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا اللقاء، متمنين لهم مزيدا من النجاح والتوفيق في أداء رسالتهم النبيلة في خدمة صحة وسلامة المستهلك المغربي.