أخبار
الجامعة الملكية المغربية للدراجات تخلد اليوم العالمي للدراجة الهوائية
الوطنية بريس
تخلد الجامعة الملكية المغربية للدراجات ،على غرار جميع مكونات أسرة الدراجة الهوائية بالعالم،غدا الأربعاء، اليوم العالمي للدراجة الهوائية “الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال اجتماعها في شهر أبريل 2018 بمقتضى قرارها عدد ( A/RES/72/272)، إدراكا منها للمزايا المتعددة للدراجة الهوائية، باعتبارها “وسيلة نقل بسيطة ومستدامة وموثوقة ومحافظة على البيئة”.
وأوضحت الجامعة في بلاغ، أن ” الأميرة الصغيرة” تضطلع بدور أساسي في المساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الاحتباس الحراري وتلوث الهواء والاختناقات المرورية.
وأضاف المصدر ذاته، أن رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، محمد بن الماحي، قال “إن الجامعة تعتبر هذا الاحتفال جزء ا من دينامية وطنية مستدامة، من خلال جعل الدراجة الهوائية جسر ا بين الإنسان والطبيعة، بين الرياضة والحياة، وبين الأحلام والبساطة، معتبرا أنه إلى جانب كونه يشكل مناسبة وطنية متجددة تبرز مكانة ” الأميرة الصغيرة ” في الحياة اليومية كأداة للتنقل النظيف ووسيلة للتربية البيئية والرياضية”.
وأوضح بن الماحي، أن ركوب الدراجة يكتسي، بالأساس، قوة متعددة الأبعاد، وخاصة في مجالات المحافظة على البيئة، وتقليص الإنفاق على النقل، وخلق فرص الشغل وفوائد أخرى متعددة في مجال المحافظة على الصحة البدنية والعقلية، معتبرا مع ذلك أن الأهداف التي سطرتها الجامعة، لتفادي مخاطر وقوع الحوادث، لم تتحقق بالكامل نتيجة غياب مسارات محددة للدراجات الهوائية.
وأعرب عن أمله في أن ينخرط المنتخبون والجماعات الترابية والمؤسسات المعنية في هذه الدينامية وإيلاء مزيد من الاهتمام للدراجة وتشجيع استعمالها بالنظر لكونها وسيلة نقل آمنة ونظيفة.
وفي سياق متصل، دعت الجامعة الملكية المغربية للدراجات مختلف العصب الجهوية والجمعيات الرياضية المنضوية تحت لوائها إلى المساهمة في تخليد اليوم العالمي للدراجة، من خلال تنظيم أنشطة رياضية و تربوية وتحسيسية تبرز أهمية هذه الوسيلة في تعزيز الصحة وحماية البيئة و المساهمة الفعالة في التنمية المستدامة.
كما يتضمن برنامج الاحتفال جولات جماعية في المناطق الحضرية والقروية على حد سواء، مما يخلق صلة مباشرة بين المواطنين وبيئتهم، ويعيد للفضاء العام قيمته كمكان للعيش المشترك.
وعلاوة على ذلك، تمت برمجة ورشات عمل توعوية موجهة للأطفال والشباب لإشاعة ثقافة السلامة الطرقية والسلوك البيئي القويم، على اعتبار أن تعزيز ثقافة ركوب الدراجات الهوائية يعد مسؤولية مجتمعية مشتركة وجب تشجيعها وتدعيمها.