أخبار
من بوذنيب إلى المنتخب.. زينب حداني تخطف الأضواء في “الفوتسال”
الوطنية بريس – ادريس بنسيد
تواصل الكرة النسوية المغربية إبراز أسماء شابة واعدة قادرة على فرض نفسها داخل الساحة الرياضية الوطنية، ومن بين هذه الأسماء تبرز اللاعبة زينب حداني، التي باتت تلفت الأنظار بعروضها المميزة رفقة فريق نصر سيدي مومن الممارس بالقسم الوطني الاحترافي الثاني لكرة القدم النسوية، إضافة إلى حضورها المتألق داخل المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 20 سنة.
وتنحدر زينب حداني من أصول تعود إلى مدينة بوذنيب، المدينة الصغيرة التي ما فتئت تنجب مواهب رياضية في مختلف التخصصات، رغم محدودية الإمكانيات. ورغم أن اللاعبة ولدت بمدينة الدار البيضاء بعد انتقال والدها إليها من أجل العمل، فإن ارتباطها بجذورها ظل حاضرا في مسارها الرياضي والشخصي.
ومنذ سنواتها الأولى، أبدت زينب شغفا كبيرا بكرة القدم داخل القاعة، حيث تحول هذا الشغف تدريجيا إلى مشروع رياضي قائم على الاجتهاد والانضباط والعمل المتواصل، وهي العناصر التي ساهمت في تطوير مؤهلاتها التقنية والبدنية وجعلتها من بين اللاعبات الصاعدات اللواتي ينتظر منهن الكثير خلال المرحلة المقبلة.
الأداء الذي تقدمه زينب سواء مع فريقها أو داخل المنافسات الوطنية، مكنها من نيل ثقة الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 20 سنة، حيث تحمل كذلك شارة القيادة، في مؤشر يعكس شخصيتها القوية وقدرتها على تحمل المسؤولية داخل أرضية الميدان.
ويجمع متابعون للشأن الرياضي النسوي على أن زينب حداني تعتبر من بين أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم النسوية المغربية، بالنظر إلى الإمكانيات التي تتوفر عليها والطموح الذي تبديه في مواصلة التطور وتحقيق مسار رياضي مميز.
وفي ظل التطور الذي تعرفه الكرة النسوية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، تبرز مثل هذه الأسماء الشابة كصورة تعكس حجم الطاقات التي تزخر بها مختلف مناطق المملكة، وتؤكد أن الاستثمار في المواهب الصاعدة يظل رهانا أساسيا لمستقبل الرياضة الوطنية.