أخبار
إفران.. وزراء وخبراء يناقشون سبل تطوير السياحة البيئية والتنمية المستدامة
الوطنية بريس/كريم حدوش
تصوير إدريس بنسيد
أجمع عدد من المتدخلين، في المؤتمر الدولي للسياحة البيئية والتنمية المستدامة المنظم اليوم الأربعاء بمدينة إفران على ضرورة توحيد الجهود وصياغة البرامج للحفاظ على الرأسمال البيئي وتطوير السياحة البيئية المستدامة.
فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد و الاجتماعي والتضامني، أكدت في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، بأن السياحة البيئية تعد من بين الركائز الأساسية في البرنامج الحكومي، مذكرة بعدد من المبادرات من قبيل برنامج القرى السياحية، برنامج Go Siyaha والميثاق الجديد للإستثمار.
واعتبرت عمور، بأن السياحة ليست نشاطا للسفر فقط بل هي وسيلة لتحسين حياة الناس وبناء المستقبل المشترك، مضيفة بأن السياح يبحثون عن الأصالة. الاستدامة والتنوع الثقافي.
بدوره حث وزير التجهيز والماء، نزار بركة على ترشيد الموارد المائية،إستعمال الطاقات المتجددة، احترام التنوع البيولوجي وتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بهدف الحفاظ على مصالح الأجيال القادمة.
وحسب بركة، فإن المؤتمر الذي تحتضنه مدينة إفران على مدى يوم كامل يعد مناسبة متميزة لإبراز التجارب الناجحة في مجال السياحية البيئية المستدامة وتشجيع الاستثمار فيه.
وخلال كلمة ساهم بها كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والإلتقائية وتقييم السياسات العمومية، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قال بأن الوضع يقتضي إحترام الإنسانية وإعطاء قيمة للأرض. كما أكد على ضروري الانخراط في جميع المبادرات الرامية إلى تطوير السياحة البيئية المستدامة.
واستعرض رئيس جهة فاس-مكناس عبد الواحد الأنصاري، عددا من الإجراءات الكفيلة بالمساهمة في تطوير السياحة البيئة المستدامة منها تبني حلول صديقة للطبيعة داخل المؤسسات السياحية، الإستثمار في الطاقات المتجددة، جعل السياحة أداة لحماية التراث المادي واللامادي.
كما ثمن المسؤول مشروع إعادة تأهيل المنتزه الوطني لإفران معتبرا إياه يسعى إلى حماية التنوع البيولوجي وتطوير المرافق السياحية.
ولم يفت مدير الوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم حومي ، أن يقدم جملة من الجهود والإجراءات التي تقدم عليها الوكالة من أجل بيئة مستدامة تراعي حاجيات الأجيال المقبل، مؤكدا بأن ذلك ينعكس إيجابا على السياحة الداخلية والخارجية للمملكة.
وعرف المؤتمر تنظيم ثلاث جلسات نقاشية حول الإستثمار السياحي في المحميات الطبيعية، الاستثمار السياحي في المناطق الصحراوية والواحات فضلا عن الجلسة الثالثة والأخيرة التي تمحورت على التكامل بين السياحة والزراعة المستدامة.
تبقى الإشارة إلى أن المؤتمر منظم من طرف مؤسسة الشركة المغربية للهندسة السياحة “smit Morocco”،بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد و الاجتماعي والتضامني، الوكالة الوطنية للمياه والغابات، المركز الجهوي للإستثمار لجهة فاس مكناس و عمالة إقليم إفران.