أخبار
استعدادا للكان والمونديال.. أرباب ومسيري قاعات الحفلات يراهنون على تجويد القطاع و إصلاح أعطابه
الوطنية بريس/ كريم حدوش
تصوير: دريس بنسيد
أمام الإكراهات والتحديات التي يواجهها قطاع الحفلات والمناسبات، يجد الإتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات نفسه مطالبا بمجاراة الزمن والتصدي للمشاكل العديدة التي يتخبط فيها(قطاع الحفلات و المناسبات)، قصد الظهور بشكل أفضل في التظاهرات الرياضية الدولية التي سيحتضنها المغرب خلال الفترة المقبلة.
في هذا السياق، أكد الإتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات، بأنه أعد برنامجا واضحا ومتكاملا من أجل تطوير الأداء بالقطاع وجعله أكثر جودة، حتى يتسنى توفير فضاءات وأجواء ترفيهية مناسبة لضيوف المملكة.
جاء ذلك في ندوة صحفية، نظمها الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات، اليوم الثلاثاء، بمكناس، قصد بسط التحديات والصعوبات التي يواجهها القطاع منذ جائحة كورونا، حيث جرى تسليط الضوء على الجهود المتواصلة لتقويته وإعادته لسابق عهده.
الندوة، شكلت مناسبة لبسط جملة من الإكراهات التي تشوه سمعة القاعات والحفلات وتظهرها في صورة بئيسة بعيدا عن طموح الأرباب والمسيرين، ومنها ما يتعلق بالمنافسة الغير الشريفة مع مالكي الفيلات السكنية و تعدد الجهات الرسمية الوصية.
وأكد أعضاء الإتحاد المؤطرين للندوة،بأن همهم الوحيد، هو تجاوز العشوائية التي يعرفها القطاع والنضال من أجل الإنتماء لجهة رسمية واحدة من شأنها تبني المشاكل التي توجه أرباب ومسيري قاعات الحفلات والبحث عن حلول ناجعة لها.
تبقى الإشارة إلى أن الندوة الصحفية التي احتضنها فضاء قصر السعادة،أطرها كل من نائب رئيس الإتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات علي الزوهري، والكاتب العام الوطني للاتحاد محمد الريابي فضلا عن ممثل الاتحاد بجهة الدار البيضاء سطات المودن بلقاسم.