أخبار
عبد الكبير فرح.. رجل الأمن الحازم في مواجهة الجريمة بمدينة طنجة
الوطنية بريس/ رضوان بنداود
في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن وترسيخ سيادة القانون، تبرز شخصية السيد عبد الكبير فرح، الذي تم ترقيته مؤخرًا من رتبة عميد إقليمي إلى رتبة مراقب عام، ليواصل إشعاعه المهني من موقع والي ولاية أمن طنجة، بعدما شغل منصب نائب الوالي في مرحلة سابقة.
قائد ميداني وركيزة أمنية
عرف عن عبد الكبير فرح تفانيه الكبير في أداء مهامه الأمنية، حيث سجل اسمه كأحد أبرز القيادات الأمنية التي بصمت على مسار مهني متميز بمدينة طنجة. فمنذ توليه مناصب المسؤولية في عاصمة البوغاز، أبان عن حنكة ميدانية عالية وقدرة استثنائية في تدبير الملفات الأمنية المعقدة، خاصة تلك المتعلقة بمحاربة الجريمة المنظمة وتفكيك شبكات الاتجار غير المشروع.
ضربات موجعة للجريمة
تحت إشراف عبد الكبير فرح، عرفت ولاية أمن طنجة حملات أمنية نوعية، استهدفت بؤر الجريمة بمختلف أشكالها، بما في ذلك الاتجار في المخدرات، السلاح الأبيض، السرقة بالعنف، والاعتداءات الجسدية. كما عرفت المدينة مجهودات كبيرة لمحاصرة ظاهرة السرقة بالدراجات النارية، التي كانت تشكل تهديدًا يوميًا لأمن المواطنين. وقد سخرت مصالح الأمن موارد بشرية ولوجستيكية هامة لتتبع هذه الظاهرة، مما أسفر عن تفكيك عدة عصابات متخصصة وتقديم عدد كبير من الجناة للعدالة، مع حجز عشرات الدراجات النارية المشبوهة.
شراكة مع المواطن
أكثر ما يميز أسلوب عمل السيد عبد الكبير فرح هو اعتماده على مقاربة تشاركية، تُراهن على إشراك المواطن في الحفاظ على الأمن، من خلال فتح قنوات تواصل دائمة مع الفاعلين المدنيين ووسائل الإعلام المحلية. هذه السياسة ساهمت في تعزيز ثقافة التبليغ، والحد من ظاهرة الإفلات من العقاب، وهو ما جعل طنجة نموذجًا يحتذى به في التدبير الأمني الحضري.
تكريس ثقافة الاستباق
لا يقتصر دور السيد عبد الكبير فرح على التدخل بعد وقوع الجريمة، بل إنه من بين رجال الأمن القلائل الذين يراهنون على المقاربة الاستباقية، حيث يتم تركيز الجهود على الرصد، التحليل الميداني، واستشراف المخاطر المحتملة، بتنسيق مع مختلف الفرق الأمنية المتخصصة، مما جعل طنجة تشهد استقرارًا أمنيا استثنائيا رغم التحديات المرتبطة بكثافتها السكانية وموقعها الحدودي.
ترقية مستحقة
وجاءت ترقيته إلى رتبة مراقب عام بمثابة اعتراف رسمي من المديرية العامة للأمن الوطني بالمجهودات الجبارة التي بذلها خلال سنوات من التفاني والانضباط. وهي ترقية مستحقة بكل المقاييس، وتشكل دفعة معنوية قوية لمواصلة مهامه بنفس الحزم والنجاعة.
للإشارة ان عبد الكبير فرح لا يمثل فقط رجل أمن متميز، بل يُجسد نموذجًا في النزاهة، الانضباط، والاقتراب من نبض الشارع الطنجي. في زمن تتطلب فيه محاربة الجريمة مقاربة شمولية وعقول أمنية مرنة وذكية، يظل وجوده على رأس ولاية أمن طنجة ضمانة حقيقية للاستقرار والأمن العام.