أخبار
المغاربة يحتفلون برأس السنة الأمازيغية
الوطنية بريس فاظمة الفرناجي
تحتفل المملكة المغربية، برأس السنة الأمازيغية، وذلك عن طريق برمجة مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية المرتبطة بهذه المناسبة السنوية.
ويأتي الاحتفال بالعام الأمازيغي الجديد، بعد أن حدد له 14 يناير من كل سنة، يوم عطلة مؤدى عنه بالمغرب، وفي خضم الزخم الإحتفالي في المملكة بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2975، يتم برمجة، مواعيد ثقافية وفنية، تتجلى في تنظيم مهرجانات وندوات علمية وفكرية.
فالإحتفال بالسنة الأمازيغية ليس وليد اليوم، لكن المكون الأمازيغي احتفل بهذا الحدث منذ القدم، بالرغم من أن المؤرخين اختلفوا حول أصله، فمنهم من يرى أن الإحتفال بالسنة الأمازيغية راجع إلى انتصار الأمازيغ على فراعنة مصر، بقيادة الملك شيشونغ على ملك مصر الفرعون رمسيس الثالث، سنة 950 قبل الميلاد في معركة على ضفاف نهر النيل بسبب محاولة الفراعنة الإستيلاء على الأراضي الأمازيغية الشرقية، فيما يرى البعض الأخر أن الإحتفال برأس السنة الأمازيغية له ارتباط وثيق بالأرض، باعتبار يناير أو “إيض ن الناير” يصادف بداية الموسم الفلاحي أي الإحتفال بالطبيعة والحياة الزراعية متنبئين بموسم فلاحي غني، وكذا إحياء العلاقة الوطيدة بين الإنسان والطبيعة.
يناير أو ” الناير ” وهناك من يسميه ب حاكوزة أو السنة الفلاحية كنوع من التشبث القوي للإنسان بالأرض، فالسنة الأمازيغية حدث تاريخي مرتبط بتاريخ الأمازيغ، حيث يحتفلون بأكلات تختلف من منطقة لأخرى حسب نوع الزراعة .
فالإحتفال بهذه الذكرى السنوية ، يعكس مدى تجذر وتنوع النسيج الثقافي المغربي الأصيل .