يسود تذمر، واستياء شديد في صفوف اتحاد المغربي لأرباب القاعات ومسيريها في المغرب، عقب استثنائهم من إجراءات التخفيف من التدابير الاحترازية، التي أعلنتها الحكومة، خصوصا و أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني سبق أن وعدهم في لقاء سابق بحل مشاكلهم المادية، والنظر في الأزمة الخانقة التي عرفها هذا القطاع لأزيد من السنة.

ولا تزال عشرات قاعات الحفلات والمناسبات مغلقة منذ قرار الحجر الشامل التي فرضته الحكومة بسبب تفشي فيروس كورونا، مما أسفر عن خسائر مادية مهولة، حيث يعيش عدد من أصحاب هذه القاعات على حافة الفقر، بين مطرقة الديون المتراكمة لدى الأبناك، وسندان القوت اليومي، ناهيك عن المئات من الأجراء والأجيرات الذين كانوا يعملون بهاته القاعات، والذين وجدوا أنفسهم أمام مصير مجهول .

صمت الحكومة، وإهمال هذه الفئة من المجتمع، ضاعفت من الاحتقان، سيما أمام السماح للمقاهي والمطاعم باستئناف العمل مؤخرا، دون أن يشملهم هذا الإجراء، رغم استعدادهم للاحترام التام لنفس التدابير الوقائية، المعمول بها في المقاهي، والمطاعم.

وحسب تصريحات متطابقة لاتحاد المغربي لأرباب القاعات ومسيريها، فإن استمرار تماطل الحكومة في تقديم الحلول الناجعة لاسترجاع بعض الخسائر، لن يساهم إلا في المزيد من عدد المعطلين عن العمل، وسيعجل بوجود عدد منهم بالسجون بسبب عدم القدرة على تسديد ديونهم المتراكمة.

وكانت الحكومة قد قررت أمس الجمعة، تخفيف إجراءات تدابير الإغلاق، ومنع التنقل الليلي.

وأفاد بلاغ حكومي أنه قد تقرر، ابتداء من مساء الجمعة، حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى الساعة الرابعة والنصف صباحا.، كما تقرر إغلاق المحلات التجارية، والمطاعم والمقاهي في الساعة الحادية عشرة ليلا، والإبقاء على جميع القيود الاحترازية الأخرى، التي تم إقرارها، سابقا، في حالة الطوارئ الصحية، والخاصة بالحفلات، والتجمعات، والتظاهرات، وقاعات السينما، والجنائز.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *