أخبار
المعهد الفرنسي وجامعة مولاي إسماعيل يناقشان التقاطعات المعرفية بين العلوم والثقافة
الوطنية بريس/ كريم حدوش
احتضنت المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمكناس، اليوم الخميس، ندوة فكرية خصصت لتقديم قراءة في كتاب «Le Maroc, carrefour de l’évolution : de l’atome à la culture»، لمؤلفه
عبد الصمد الصنهاجي رحازي.
الندوة المنظمة بتعاون بين جامعة مولاي إسماعيل والمعهد الفرنسي، شكلت مناسبة لتسليط الضوء على مضامين المؤلَّف وما يطرحه من تقاطعات معرفية بين العلوم والثقافة، من خلال عنوان يستحضر مسار التطور من الذرة، باعتبارها مفهوماً مرتبطاً بالعلوم الدقيقة، إلى الثقافة بوصفها مجالاً واسعاً لإنتاج المعرفة والتعبير عن التحولات المجتمعية والحضارية.
وشكل الكتاب أرضية لتعميق النقاش بشأن العلاقة بين المعرفة العلمية والتطور الثقافي، ومكانة المغرب ضمن هذه التحولات.
ويأتي تنظيم هذه الندوة في سياق تعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي بين المعهد الفرنسي وجامعة مولاي إسماعيل، بما يتيح فضاءً للحوار وتبادل الأفكار، ويسهم في تشجيع الاهتمام بالقراءة والإنتاج الفكري، وفتح آفاق جديدة للنقاش بين مختلف المهتمين بالشأن العلمي والثقافي.
وعرف اللقاء حضور وفد رسمي تقدمه عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار ورئيس المجلس الإقليمي لعمالة مكناس هشام القائد ووالي أمن مكناس عبد الصادق الطرشولي فضلا عن الكاتب العام لعمالة مكناس وعدد من رؤساء المؤسسات الجامعية .
وتندرج هذه الندوة ضمن المبادرات الرامية إلى تنشيط الحياة الثقافية والعلمية بمدينة مكناس، وتعزيز حضور الجامعة والمؤسسات الثقافية في تنظيم لقاءات فكرية تتيح للمهتمين فرصة الاطلاع على إصدارات ومقاربات معرفية جديدة.