أخبار
جمعية كاكتوس الإيطالية تواصل رحلتها بالمغرب.. من كنوز ورزازات التاريخية إلى نبض مراكش الثقافي
الوطنية بريس
تتواصل رحلة جمعية كاكتوس الإيطالية بالمغرب، من خلال برنامج يجمع بين اكتشاف الموروث التاريخي والثقافي للمملكة، والتعرف على مؤهلاتها السياحية، والانفتاح على التجارب الجمعوية المحلية، في مبادرة تروم تعزيز جسور التواصل والتبادل الثقافي والإنساني بين الشعبين المغربي والإيطالي.
وفي محطة جديدة من هذه الرحلة، التي تمتد من 19 إلى 27 أكتوبر الجاري، خصص الوفد الإيطالي يوم 23 أكتوبر لزيارة قصبة تامكروت والخزانة القديمة للكتب، في جولة تتيح للمشاركين فرصة التعرف على جانب من الذاكرة التاريخية والتراثية للمنطقة، وما تختزنه من شواهد على غنى الحضارة المغربية وتنوع روافدها الثقافية.
وتواصل البرنامج يوم 24 أكتوبر، من خلال زيارة متحف السينما بمدينة ورزازات، الذي يشكل فضاء للتعرف على جانب من الذاكرة السينمائية والفنية للمغرب، وما راكمته المدينة من حضور في مجال التصوير والإنتاج السينمائي. كما شملت المحطة زيارة مدينة بن حدو، بما تزخر به من مؤهلات معمارية وتاريخية تجعلها إحدى أبرز الوجهات التراثية بالمملكة، قبل التوجه مساءً إلى مدينة مراكش والمبيت بها.
أما يوم الأحد 25 أكتوبر، فقد تضمن البرنامج زيارة جامع الفنا والمعالم التاريخية والثقافية بمدينة مراكش، بما يتيح للوفد استكشاف خصوصية المدينة الحمراء، والتعرف على ما تتميز به من تنوع ثقافي وحيوية اجتماعية وتراث حضاري متجذر.
كما برمجت الرحلة لقاءً مع جمعية نساء مراكش، في خطوة تعكس أهمية التواصل المباشر مع الفاعلات الجمعويات، والانفتاح على المبادرات المحلية في المجال الاجتماعي والثقافي، بما يتيح تبادل التجارب والتعرف على أدوار المجتمع المدني في تعزيز المشاركة والتضامن.
وتأتي هذه المحطات امتداداً لبرنامج الرحلة الذي شمل عدداً من المدن والمناطق المغربية، من بينها فاس ومكناس وميدلت ومرزوكة وزاكورة وورزازات، فضلاً عن لقاءات مع جمعيات محلية تروم تعزيز التعاون والتبادل الثقافي بين الجانبين المغربي والإيطالي.
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على اكتشاف الوجهات السياحية والمعالم التاريخية، بل تتجاوز ذلك إلى إرساء فضاءات للتعارف والحوار وتقاسم التجارب، بما يعزز دور المجتمع المدني في بناء علاقات إنسانية وثقافية متينة بين الشعوب.