أخبار
وفد من الهيئة الوطنية لمغاربة العالم يحل بضريح محمد الخامس تخليدا للذكرى 28 لوفاة المغفور له الحسن الثاني
الوطنية بريس
حل صباح اليوم الثلاثاء، وفد من الهيئة الوطنية لمغاربة العالم، بضريح محمد الخامس، في سياق تخليد الذكرى 28 لوفاة المغفور له الحسن الثاني عبقري زمانه.
هكذا تم خلال الزيارة الترحمية لضريح الملك محمد الخامس، قراءة الفاتحة على روح الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وضم الوفد الذي ترأسه رئيس الهيئة الوطنية لمغاربة العالم حميد عسلاوي، كل من نائب الرئيس جواد الحسناوي وأمين المال أمين النضيفي فضلا عن المنسق العام للهيئة الوطنية لمغاربة العالم محمد برحيلة.
الجذير بالذكر أن الشعب المغربي، يخلد في التاسع من شهر ربيع الثاني 1443 هـ من كل سنة ذكرى رحيل الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وهي مناسبة يقف فيها المغاربة بكل تقدير وإجلال عند مسار ملك عظيم وهمام وقائد مؤثر طبع ببصماته التحولات الكبرى، كما أثر بشخصيته وحكمته وبعد نظره في الأحداث العالمية الكبرى التي ميزت عهده.
ويشكل يوم التاسع من ربيع الثاني 1420 هـ بالنسبة للمغاربة قاطبة يوما حزينا، ودعوا فيه قائدا عظيما وعاهلا فذا، عاشوا تحت رايته لمدة 38 سنة، قام خلالها بمجهودات جبارة جعلت من بلده وشعبه منارة بين الدول والأمم، مسخرا في ذلك حنكته وما تحلى به من بعد نظر، فكان، على الصعيد الوطني، بانيا ومشيدا، وعلى المستوى الدولي، مدافعا قويا عن العدل والسلام، مما جعل صيته يمتد عبر المعمور، مثبتا نجاعته في تجاوز أعقد الأزمات، وفي أصعب الفترات التي عرفها العالم في القرن الماضي.