أخبار

العيون تهتز على إيقاع الميزان.. 60 ألف مشارك يستقبلون نزار بركة وولد الرشيد في مشهد انتخابي غير مسبوق 

Published

on

 

متابعة سهام المنجي من العيون

 

اهتزت مدينة العيون، مساء اليوم الأحد، على إيقاع مهرجان جماهيري كبير لحزب الاستقلال، شهد حضوراً جماهيرياً لافتاً قُدّر بنحو 60 ألف مشارك، في واحدة من أضخم المحطات الانتخابية التي عرفها الحزب بإقليم العيون، وذلك بحضور الأخ نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، والأخ مولاي حمدي ولد الرشيد، وكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية المحلية للعيون، إلى جانب الأخ سيدي محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، والأخت مفيدة وداد، وكيلة اللائحة النسائية، وعدد من الوزراء وقيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه ومنتخبيه وفعالياته المحلية.

 

ومنذ الساعات الأولى، بدأت الجماهير في التوافد بكثافة من مختلف أحياء المدينة، لتتحول منصة المعارض إلى فضاء جماهيري واسع، عكس حجم التعبئة والتنظيم الذي رافق هذه المحطة الانتخابية، ورسّخ صورة قوية عن الحضور الميداني لحزب الاستقلال بمدينة العيون.

 

وكان استقبال الأخ نزار بركة والأخ مولاي حمدي ولد الرشيد من أبرز لحظات المهرجان، حيث اصطفت حشود غفيرة وسط أجواء حماسية، تعالت خلالها الهتافات المؤيدة لحزب الاستقلال ومرشحيه، في مشهد طبعته التعبئة الجماهيرية والحضور المكثف لمختلف الفئات والأعمار.

 

وفي كلمته أمام الجماهير، أكد الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد أن هذا الحضور الكبير يجسد عمق العلاقة التي تجمع حزب الاستقلال بساكنة العيون، ويعكس الثقة المتبادلة التي ترسخت من خلال سنوات من العمل الميداني والتواصل المباشر والقرب من المواطنين.

 

وشدد على أن هذه التعبئة الجماهيرية تمثل حافزاً لمواصلة العمل والدفاع عن قضايا الإقليم ومصالح ساكنته، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الجهد والترافع والعمل من أجل مواصلة مسار التنمية وتعزيز المكتسبات التي تحققت بمدينة العيون والأقاليم الجنوبية.

Advertisement

 

من جهته، استعرض الأخ نزار بركة أمام الجماهير الخطوط العريضة لرؤية حزب الاستقلال للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن شعار الحزب «وطني.. مستقبلي» يجسد تصوراً سياسياً يقوم على خدمة الوطن، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية، وتحسين ظروف العيش، وخلق فرص جديدة للشغل والارتقاء الاجتماعي.

 

كما شكل المهرجان مناسبة لتقديم عدد من محاور البرنامج الانتخابي للحزب، وفي مقدمتها تعزيز القدرة الشرائية، وتوفير فرص الشغل، ودعم الشباب والنساء، وتقوية الخدمات الاجتماعية، ومواصلة الاستثمار في البنيات الأساسية، وتعزيز التنمية المندمجة بمختلف جهات المملكة.

 

ومن مدينة العيون، حمل المهرجان أيضاً رسالة واضحة بشأن مواصلة الدفاع عن قضايا الأقاليم الجنوبية وتعزيز مكتسباتها، في ظل الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، والعمل على ترسيخ مكانتها وتعزيز فرص الاستثمار وخلق المزيد من فرص الشغل أمام شبابها.

 

وقد عكست الجماهير الحاضرة مستوى التعبئة التي تعرفها الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال، في ظل حضور مكثف للمناضلات والمناضلين والمنتخبين والفعاليات المحلية، حيث تحولت منصة المعارض إلى فضاء جماهيري كبير، امتزجت فيه الهتافات بأعلام الحزب وشعاراته، في صورة طبعتها قوة الحضور الاستقلالي.

 

ولم يكن الحضور الجماهيري الكبير مجرد رقم في هذه المحطة، بل شكل في دلالاته ومشهده العام تعبيراً عن قوة التواصل المباشر، وعن حجم التفاعل مع الخطاب الانتخابي للحزب، وعن حضور قضايا الإقليم ومصالح ساكنته في صلب هذه الحملة.

 

وبينما ظل شعار «الميزان» حاضراً بقوة في مختلف أرجاء المهرجان، بدت مدينة العيون وكأنها تعيش واحدة من أكثر محطات الحملة الانتخابية حضوراً وزخماً، في مشهد جمع قيادة الحزب بمرشحيه ومناضليه وآلاف المواطنات والمواطنين.

Advertisement

 

واختُتم المهرجان في أجواء حماسية، بعدما رسمت مدينة العيون لوحة جماهيرية كبيرة، جمعت الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، ووكيل لائحته بالدائرة المحلية مولاي حمدي ولد الرشيد، وقيادات ومناضلات ومناضلي الحزب، وآلاف المشاركات والمشاركين، في محطة انتخابية حملت عنواناً بارزاً: تعبئة جماهيرية واسعة وحضور قوي للميزان بمدينة العيون.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الشائعة

Exit mobile version