أخبار
انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. المهنيون أمام فرصة العمر!!
الوطنية بريس/ كريم حدوش
يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، سيكون الصحفيون أمام حدث مفصلي، سيرسم لا محالة ملامح المرحلة المقبلة لصاحبة الجلالة بالمملكة المغربية.
يوم الثلاثاء، سيجد الصحفيون أنفسهم أمام إختبار الضمير حينما يلجون معزل التصويت لاختيار سبعة من المرشحين لعضوية المجلس الوطني للصحافة، من أصل 39 بروفايلا مقترحا.
هذا التمرين الديموقراطي لا يبتغي فقط فرز تنظيم ذاتي يدافع ويترافع عن قضايا الصحفيين، بل هو فرصة ومناسبة لامتحان الضمير والأخلاق وكذا المسؤولية.
لِمَ لا و الصحفيون أمام اقتراع سري سيمكنهم من اختيار من يمثلهم بعيدا عن أي مساومة أوضغط، كما أن واقع الحال يؤكد بأن المهنيين أمام فرصة ثمينة لانتشال صاحبة الجلالة من دوامة التيه التي قضت فيها سنوات طوال.
سبق لي و دونت على حائطي بالفيسبوك ” هناك بعض
“الصحفيين” لم يشيروا في أي منشور لهم أو مقال لانتخابات المجلس الوطني للصحافة والأمر يرجح احتمالين :
1》هم من كوكب آخر والنقاش الحالي لا يعنيهم
2》العبث الحالي في مصلحتهم”
وهنا أقصد “أشباه الصحفيين” المتغولين في المجال “بعربدة” تُحسب على أنها شجاعة. طبعا، فليس كل حامل “لبونجة” جدير بالإنتماء إلى هذه القبيلة لأن الصحافة أخلاق ومبادئ وتكوين قبل أن تكون تدافعا و”سنطيحة “.
في تقديرنا، فإن جميع المترشحين لعضوية المجلس الوطني للصحافة، مُتفقون على أن “السلطة الرابعة” بالمغرب أمام تحديات مرتبطة بأوضاع الصحافيين، وأخلاقيات المهنة، والتكوين، والتحول الرقمي، ومستقبل المقاولة الصحافية.
وبالتالي فالناخبون أمام رهان اختيار البروفايلات القادرة على الترافع والمساهمة في إصلاح الأعطاب الكثيرة لمهنة الصحافة بالمغرب.
وبما أننا نعايش فترة الحملات الانتخابية للأحزاب الطامعة في مقاعد برلمانية، فقد اعتدنا كصحافيين، أن نسأل المسؤولين عن نسب المشاركة وعن أسباب العزوف، وعن قيمة الصوت الانتخابي.
واليوم، نحن أمام امتحان مهني، الأصل فيه أن نكون قدوة لمجتمع بأكمله. نؤكد فيه أن الجسم الصحافي قادر على ممارسة الديمقراطية المهنية، وقادر على تحمل مسؤولية اختياراته.
طبعا كل هذا سيكون له معنى إذا كان مجانبا لنظيرات الكولسة والهيمنة.