أخبار

محمد بن سليمان الروداني: العالم الموسوعي والصانع المبتكر

Published

on

 

محمد بن سليمان الروداني واحد من أعلام المغرب في القرن الحادي عشر الهجري، ومن الشخصيات العلمية التي جمعت بين سعة المعرفة وتنوّع الاهتمامات، فلم يتقف عند حدود العلوم الشرعية، فقد امتد إلى الفلك والرياضيات والنحو واللغة والبلاغة والتصوف والأدب، فضلًا عن مهارته في عدد من الصناعات الدقيقة، وقد خلّف آثارًا نثرية وشعرية وعلمية تشهد على شخصية موسوعية متميزة.

 

وُلد بمدينة تارودانت سنة 1037هـ/1627م، واشتهر بأسماء وألقاب متعددة، منها أبو عبد الله محمد بن سليمان بن الفاسي، وابن طاهر السوسي المغربي الروداني المراكشي المالكي، ونزيل الحرمين الشريفين، وقد اكتسب هذه الشهرة الواسعة من كثرة أسفاره ورحلاته في بلاد المغرب والمشرق، ومن اتساع دائرة شيوخه وتلاميذه ومجالات اشتغاله العلمي1

تلقى الروداني علومه الأولى بالمغرب على عدد من كبار العلماء، من بينهم أبو مهدي عيسى السكتاني، مفتي مراكش وقاضي قضاتها، ومحمد بن سعيد المرغيني، ومحمد بن أبي بكر الدلائي، ومحمد بن ناصر الدرعي، الذي لازمه أربع سنوات، فدرس عليه التفسير والحديث والتصوف وغيرها من العلوم. ثم رحل إلى الجزائر، فأخذ عن العالم الكبير سعيد بن إبراهيم، المعروف بسيدي سعيد قدورة، ولم يلبث أن اتجه إلى المشرق، فتنقل بين عدد من مراكزه العلمية، وأخذ عن كبار العلماء في البلاد التي حلّ بها، ففي مصر لازم دروس نور الدين الأجهوري، والشهاب الخفجي، والشهاب القليوبي، ومحمد بن أحمد الشوبري، والشيخ سلطان، وأجازه هؤلاء جميعًا(3)(4)(5)(6)(7)(8). ثم قصد الحرمين الشريفين، وجاور بمكة والمدينة سنين طويلة، مشتغلًا بالتأليف والتدريس، قبل أن يتوجه إلى القسطنطينية سنة 1081هـ/1671م.

وفي طريقه إلى القسطنطينية توقف بالرملة، حيث حضر دروس شيخ الحنفية خير الدين الرملي(9)(10)، ثم أقام مدة في دمشق، وحضر دروس عدد من علمائها، ومنهم الشيخان محمد بن حمزة ومحمد بن بدر الدين بلبان الحنبلي(11). ولما وصل إلى القسطنطينية أقام بها نحو عام، ونال منزلة رفيعة لدى الوزير ورجال البلاط، وكان له عدد كبير من التلاميذ في المغرب والمشرق، من أبرزهم محمد بن أبي بكر الشبلي، ومحمد بن عبد الرحمن الفاسي، والشيخ أحمد بن أبي بكر بن شيخان باعلوي، وأحمد بن تاج الدين الدمشقي، ومفتي مكة المكرمة إمام الدين بن أحمد المرشدي العمري الحنفي، وتلميذه عبد الله بن سالم البصري(12)(13)(14)(15).

غير أن شهرة الروداني لم تقم على علوم الشريعة وحدها؛ فقد كان من أبرز اهتماماته علم الفلك، وأظهر فيه قدرة علمية وعملية لافتة. فقد صنع، إلى جانب الأسطرلابات، عددًا من الآلات والأدوات التي تكشف عن مستوى متقدم من المعرفة التطبيقية في عصره، و ذلك في الفترة نفسها تقريبًا التي شهدت في أوروبا ظهور تجارب علمية وتقنية جديدة، ومنها آلة باسكال الحاسبة التي اخترعها بليز باسكال في القرن السابع عشر، ويقدم أبو سالم العياشي، الذي عرف الروداني معرفة شخصية، شهادة بالغة الأهمية عن مهاراته الصناعية، فهو يصفه بأنه كان ذا يد صناع، يحسن كثيرًا من الحرف الدقيقة، ولا سيما الطرز والصياغة وتسفير الكتب والخرازة، كما كان يصنع السياط ويتخذ منها وسيلة لكسب قوته، ويذكر العياشي كذلك مهارته في صناعة الأسطرلابات والآلات الخاصة بالتوقيت والهيئة، ومنها الأرباع والدوائر والأنصاف والمكانات.

ومن أعجب ما ينقله العياشي عن براعة الروداني قدرته على إصلاح القوارير الزجاجية بطريقة دقيقة، حتى يصبح موضع الكسر دقيقًا كالشعرة لا يكاد يُرى، غير أن أعظم ما أثار إعجابه آلة ابتكرها الروداني وجمع فيها بين علمي التوقيت والهيئة، وهي آلة كروية دقيقة الصنع، متعددة الدوائر والرسوم، صممت بحيث تمكّن من تمثيل عدد من الظواهر والدوائر الفلكية تمثيلًا محسوسًا، وتصلح للاستعمال في البلاد المختلفة بحسب اختلاف عروضها وأطوالها16.

وكانت هذه الآلة ثمرة اجتهاد أصيل، إذ لم يسبق الروداني، بحسب شهادة العياشي، إلى صناعة مثلها، ولم يكن عمله مجرد محاكاة لآلة سابقة، فهو ابتكار قائم على تصور علمي وصناعة دقيقة، وقد ألف الروداني رسالة يشرح فيها كيفية استعمال هذه الآلة، وسماها «النافعة على الآلة الجامعة»(17). ومن المفيد، من الناحية التاريخية والعلمية، إعادة تركيب هذه الآلة اعتمادًا على وصفها في رسالة صاحبها، لما يمكن أن تكشف عنه من مستوى المعرفة الفلكية والتطبيقية في المغرب خلال القرن الحادي عشر الهجري، كما أنه لم يقتصر اهتمامه بالفلك على الصناعة والآلات، فقد ألّف منظومة طويلة في علم الفلك وشرحها، ناقش فيها بعض آراء الرياضيين، واعتمد في ذلك على قواعد وبراهين رآها كفيلة بتدعيم تصوراته العلمية18. ومن اللافت أن حياته تزامنت مع مرحلة شهدت في أوروبا أيضًا تحولات كبرى في تاريخ العلوم، فقد ظهر إسحاق نيوتن بعده بقليل، ووضع سنة 1687م كتابه الشهير الذي عرض فيه قوانين الحركة والجاذبية.

وإلى جانب اشتغاله بالفلك والرياضيات، كان فقيهًا ومحدثًا بارزًا، وقد أهّله علمه ومكانته لأن يتولى، بعد عودته من القسطنطينية سنة 1082هـ/1672م، منصب مفتي الحرمين الشريفين بمكة، وتمتع في تلك المرحلة بنفوذ علمي كبير، حتى كان شريف مكة يرجع إلى رأيه في القضايا والمسائل المهمة. واستمرت مكانته الرفيعة إلى وفاة شريف مكة سنة 1093هـ/1682م، أي قبل وفاة الروداني بعام واحد تقريبًا.

ثم تغيرت أوضاعه السياسية والاجتماعية، فزالت حظوته، وحُكم عليه بالنفي إلى بيت المقدس، غير أنه امتنع عن الذهاب إليه محتجًا بانعدام الأمن في الطريق، وترك أسرته في مكة، واتجه إلى دمشق، حيث عاش في عزلة نسبية، منصرفًا إلى التأليف.

وفي دمشق ألّف كتابه المشهور في الحديث «الجمع بين الكتب الخمسة والموطأ»(19)، على نمط كتاب «جامع الأصول» لابن الأثير، غير أنه جاء أكثر تفصيلًا، وجمع فيه، إلى جانب أحاديث موطأ الإمام مالك، أحاديث الكتب الخمسة: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي. ويشير المؤلف إلى أن اصطلاح المحدثين لم يكن مستقرًا دائمًا على عدد واحد من الكتب المعتمدة، فقد جرى أحيانًا الاقتصار على أربعة كتب، وأحيانًا على خمسة، وأحيانًا على الكتب الستة بإضافة سنن ابن ماجة(20).

Advertisement

ثم وضع الروداني كتابًا أوسع وأشمل، هو «جمع الفوائد بجامع الأصول ومجمع الزوائد»21 جمع فيه أحاديث أربعة عشر كتابًا من كتب الحديث، من بينها الكتب الستة، والموطأ، ومسند الدارمي، ومسند أحمد بن حنبل، ومسند أبي يعلى، ومسند البزار، ومعاجم الطبراني الثلاثة: الكبير والأوسط والصغير، وقد اكتسب هذا الكتاب أهمية خاصة في علم الحديث، وعدّه أهل هذا الفن من الكتب الجامعة النافعة.

كما ألّف في عدد من العلوم الأخرى، فكان له كتاب في أوائل الكتب الحديثية، وشرح ومختصر لكتاب «التحرير» في أصول الفقه الحنفي لابن الهمام22، وله كذلك فهرسته الشهيرة «صلة الخلف بموصول السلف»، التي ترجم فيها لنفسه، وذكر فيها الكتب التي قرأها، والشيوخ الذين أخذ عنهم، وهي بذلك مصدر مهم للتعرف على الحركة التعليمية والعلمية في عصره23

ولم يغب عن اهتمامه علم العربية؛ فقد وضع حاشية على «التسهيل» وحاشية على «التوضيح»، وهما من مؤلفات ابن مالك، كما اشتغل بالبلاغة، فاختصر «تلخيص المفتاح» للقزويني وشرحه، وله في علم العروض جدول في صناعة الشعر، كما نظم في التصوف منظومة ضمن اهتمامه بطريق القوم24. و إلى جانب ذلك كله، كان أديبًا وشاعرًا. غير أن أدبه اتخذ طابعًا خاصًا، يتداخل فيه الميل إلى الصنعة والتركيب مع شغفه بالتنظيم والدقة، وهي خصائص تبدو أيضًا في أعماله العلمية والصناعية.

ومن الشواهد اللافتة على ذلك مقطوعة شعرية كتبها جوابًا لأحد أصحابه، يحيى بن الباشا الإحساني، بمناسبة مروره بالمدينة المنورة، وتتكون المقطوعة الأصلية من ثمانية أبيات من بحر المديد، ورويها الهمزة، غير أنها صيغت بطريقة تسمح بتوليد مقاطع شعرية أخرى عند قراءتها عموديًا أو أفقيًا أو جزئيًا، كما تتشكل من الحروف الأولى للأبيات عبارة «يا يحيى خذ»، في إشارة إلى قوله تعالى: ﴿يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾(25).

ويقول الروداني في هذه المقطوعة:

 

ي يَفَعَتْ غُرَّةُ بَدْرَةٍ تَبَاهَى

لَامِعُ وَجْهٍ سَمَا الذَّكَاءُ

 

اِرْتَقَى عَلَى الْأَنَامِ ضِيَاهُ

سَاطِعُ عِطْرِهِ شَدَا النِّدَاءُ

 

Advertisement

ي يَقِظٌ فَطِنٌ أَرِيبٌ لَبِيبٌ

شَامِخُ الْمَجْدِ ذَكِيُّ النَّهَاءِ

 

ج حَاكِمٌ نَظْمَ الْيَتَامَى ذَكَاهُ

بَارِعٌ شِعْرًا سَنِيُّ الْبَهَاءِ

 

ي يَقْتَضِي شُكْرًا عَلَيْنَا ثَنَاهُ

بَاهِرُ الْحُسْنِ يَهِيُّ الْقَنَاءَ

 

أَصْلُهُ عِنْدَ انْفِخَامِ حَبَاهُ

رَافِعُ قَدْرٍ وَلِيُّ اللِّوَاءِ

 

Advertisement

خ خُطْبُهُ فِي نَسْجِ نَظْمٍ بَدِيعٍ

بَحْرُهُ طَامٍ وَفِي الْعَطَاءِ

 

ذ ذَارِشَى عَبْدُ الْخِزَامِ شَذَاهُ

هَامِعٌ زَهْرًا زَهِيُّ الصَّبَاءِ 26

 

ولا تخفى على القارئ في هذه الأبيات مظاهر التكلف والمبالغة، وما يعتري بعضها من تكرار وحشو وقد تنبه أبو سالم العياشي إلى ذلك، فطلب من القارئ أن يتسامح مع الشاعر، وأن يغض الطرف عما في أسلوبه من ثقل ورتابة، مراعاة لما اشتملت عليه المقطوعة من ضروب الصنعة وأفانينها.

وكتب الروداني نثرًا جوابًا عن تلك الأبيات، لا يقل عنها ميلًا إلى السجع والصنعة، فقال: «دونكما بكرًا ندانيها، لأنك أخو أبيها، اقترحها فكر بارد، وقدحها زند خامد…»27. ويكشف هذا النص عن نزوع واضح إلى الجمل المزدوجة والسجع المتتابع، وهي طريقة تجعل الصنعة اللفظية حاضرة بقوة في النص، وإن كانت قد تأتي أحيانًا على حساب انسياب المعنى وقوة الإلهام.

ومن اللافت في هذا النثر توظيف بعض الآيات القرآنية في سياق المطارحة الأدبية، وهو ما يستدعي التمييز بين جمال التضمين القرآني وبين مدى مناسبة السياق الأدبي للمعنى الأصلي للآية، فالآية الكريمة التي أشار إليها الروداني تحمل معنى عميقًا متعلقًا بالوحي والكتاب والرسالة، ولذلك فإن نقلها إلى سياق الموازنة الشعرية يحتاج إلى قدر كبير من الاحتياط حتى لا يبتعد الاستخدام الأدبي عن دلالتها الأصلية.

وتكشف هذه الجوانب المتعددة من شخصية الروداني عن عقل يميل إلى الجمع بين العلم والصنعة، ويجد متعته في التركيب والتنظيم والابتكار. ولذلك فإن كتاباته، شعرية كانت أم نثرية، لا تخلو من مظاهر التعقيد والتنسيق، كما أن صناعته للآلات الدقيقة تعكس بدورها ميلًا إلى بناء الأشياء وتركيبها وفق نظام محسوب.

وقد اتسعت دائرة اهتماماته إلى مجالات أخرى كانت حاضرة في ثقافة عصره، فذُكر أنه درس بعض ما كان يسمى علوم السحر، ومنها علم الرمل والأوفاق وسر الحروف. وهذا الجانب من سيرته يكشف عن طبيعة الثقافة الموسوعية في ذلك العصر، حيث كان العالم قد يجمع بين علوم شرعية ولغوية وفلسفية ورياضية وفلكية، إلى جانب معارف أخرى كانت متداولة في البيئة العلمية والثقافية آنذاك.

وهكذا تبدو شخصية محمد بن سليمان الروداني شخصية استثنائية في تاريخ العلم والثقافة بالمغرب؛ فقد جمع بين الفقه والحديث، والفلك والرياضيات، والنحو والبلاغة، والتصوف والأدب، كما جمع بين التأليف والعمل اليدوي وصناعة الآلات. وإذا كانت بعض نصوصه الأدبية تبدو مثقلة بالصنعة والتكلف، فإن ذلك لا يحجب القيمة الكبرى لشخصيته العلمية، ولا يقلل من أهمية ما تركه من مؤلفات في الحديث والفلك وغيرها من العلوم.

Advertisement

وتوفي محمد بن سليمان الروداني بدمشق في عاشر ذي القعدة سنة 1094هـ، الموافق لـ31 أكتوبر 1683م، ودُفن، تنفيذًا لوصيته، في التربة الإيجية عند سفح جبل قاسيون28 وبوفاته فقد المغرب واحدًا من أكثر علمائه موسوعية في القرن الحادي عشر الهجري، رجلًا جمع في شخصه بين العالم والفقيه والمحدث والفلكي والرياضي واللغوي والأديب والصانع، وترك وراءه تراثًا يعكس مرحلة مهمة من تاريخ المعرفة المغربية والعربية.

 

الهوامش

 

(1) ترجمة محمد بن سليمان الروداني عند: ع. العياشي، الرحلة، 2: 30-45؛ م. اليفراني، الصفوة، ص. 196-198؛ م. القادري، النشر، 2: 81-88؛ م. الحضيكي، طبقات؛ م. الناصري، الرحلة؛ ع. ابن إبراهيم المراكشي، الإعلام، 4: 334-359، رقم 401؛ المحبي، خلاصة الأثر؛ ع. كنون، النبوغ، 1: 284-285؛ م. ابن تاويت وم. عفيفي، الأدب المغربي، ص. 313؛ ع. الكتاني، فهرس الفهارس، 1: 62، 317-321، 2: 118؛ ك. بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، 2: 459 (610) والملحق، 2: 691؛ د. رونو؛ م. السوسي، سوس العالمة، ص. 181؛ ع. بنسودة، دليل، 2: 304؛ م. الحجوي، الفكر السامي، 4: 115-116، رقم 773.

 

(2) : م. السوسي، سوس العالمة، ص. 783.

 

(3) القادري، النشر، 1: 216؛ ك. بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، 2: 355؛ والملحق، 1: 54.

 

(4) : ك. بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، 2: 317.

 

Advertisement

(5) المصدر السابق، 2: 285؛ والملحق، 2: 396.

 

(6) المصدر السابق، 2: 364؛ والملحق، 2: 496.

 

(7) المصدر السابق، 1: 181، 396؛ و2: 330؛ والملحق، 1: 307، 682/3؛ و2: 443، 458.

 

(8) المصدر السابق، 1: 294/4، 450؛ 2: 198، 233؛ والملحق، 1: 290، 647، 651، 807، 842؛ و2: 290.

 

(9) مدينة صغيرة في فلسطين تقع إلى الشمال الشرقي من بيت المقدس.

 

(10) ك. بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، الملحق، 2: 266، 312، 426، 428.

 

Advertisement

(11) المصدر السابق، 2: 448.

 

(12) مؤلف كتاب مشرع الراوي في مناقب بن علوي. انظر: بروكلمان، الملحق، 2: 617.

 

(13) ل. بروفنسال، مؤرخو الشرفاء، ص. 295، ورقم 1، مع المراجع المذكورة هناك.

 

(14) ك. بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، 2: 279؛ والملحق، 2: 510.

 

(15) المصدر السابق، الملحق، 2: 521 (931). وهذه المعلومات مأخوذة عن ع. ابن إبراهيم المراكشي، الإعلام، 4: 358-359، نقلًا عن المحبي في خلاصة الأثر، وعن ابن المترجم سالم الروداني في الإمداد في معرفة علوم الإسناد.

 

(16) ع. ابن إبراهيم المراكشي، الإعلام، 4: 349-350. وكان أبو سالم العياشي أول من أدخل إلى المغرب آلة من هذا النوع، أهداها إليه الروداني نفسه، واستعملها بعد ذلك ابن عبد الله العياشي في الزاوية الحمزوية لتحقيق القبلة وتصحيح محراب مسجدها. انظر: مجلة تطوان، 1963، العدد 8، مقال م. المنوني.

 

Advertisement

(17) مخطوط المكتبة الحمزاوية، عدد 168. انظر المرجع السابق، ص. 151.

 

(18) طبعت المنظومة في الهند، وعنوان شرحها مقاصد الغوالي بقلائد الآلي، مخطوط عدد 146.

 

(19) طبع هذا الكتاب بالهند.

 

(20) : ابن خلدون، المقدمة، طبعة بيروت، ص. 792-793؛ وكولدزيهر، دراسات حول الحديث الإسلامي، 7: 322، 327 وما بعدها.

 

(21) : ع. ابن إبراهيم المراكشي، الإعلام، 4: 336، 339؛ وم. السوسي، سوس العالمة، ص. 181.

 

(22) شرح هذا الكتاب المسند محمد سعيد بن محمد سنبل الشافعي. انظر: ع. ابن إبراهيم المراكشي، الإعلام، 4: 359.

 

Advertisement

(23) مخطوط عدد 5 ح، مكتوب بخط ابن المؤلف أبي بكر سنة 1097هـ/1686م.

 

(24) م. السوسي، سوس العالمة، ص. 181. وهذه المؤلفات يغلب على الظن أنها كلها توجد في المشرق.

 

(25) سورة مريم، الآية 12.

 

(26) : ع. ابن إبراهيم المراكشي، الإعلام، 4: 357، نقلًا عن رحلة العياشي.

 

(27) المصدر نفسه.

 

(28) المصدر نفسه، 4: 359.

 

Advertisement

حميد بركي

المغرب

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الشائعة

Exit mobile version