أخبار
يقظة أمنية متواصلة بمكناس لضمان انسيابية السير وحماية المواطنين
الوطنية بريس
تُعد السلامة الطرقية وانسيابية حركة السير والجولان من أبرز المؤشرات التي تعكس جودة الحياة داخل المدن، بالنظر إلى ارتباطهما الوثيق بأمن المواطنين وسلامتهم، فضلا عن دورهما في دعم الحركة الاقتصادية وضمان السير العادي لمختلف المرافق والخدمات.
وفي مدينة مكناس، التي تعرف حركية متزايدة بفعل كثافتها السكانية ومكانتها التجارية والإدارية والسياحية، يشكل تدبير المجال المروري تحديا يوميا يستوجب جاهزية أمنية مستمرة ومقاربة ميدانية ترتكز على الاستباق واليقظة والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.
وفي هذا الإطار، تضطلع ولاية أمن مكناس بدور محوري في ضمان الأمن الطرقي وتنظيم حركة السير والجولان، من خلال الانتشار الميداني المتواصل لعناصر الهيئة الحضرية وفرق السير والجولان بمختلف الشوارع والمحاور الطرقية، بما يسهم في تسهيل حركة المرور والحد من الاختناقات والتدخل الفوري لمعالجة مختلف الإشكالات المرتبطة بالسير.
وتتم هذه الجهود تحت إشراف وتوجيه والي أمن مكناس، الذي يولي أهمية خاصة للرفع من نجاعة التدخلات الأمنية المرتبطة بالسلامة الطرقية، وبمتابعة ميدانية من قائد القيادة العليا للهيئة الحضرية و قائد فرقة السير والجولان، إلى جانب مختلف الأطر والعناصر الأمنية التي تؤدي مهامها اليومية بمهنية عالية وفي ظروف تستلزم اليقظة الدائمة والانضباط وسرعة الاستجابة.
ولا تقتصر مهام هذه الوحدات الأمنية على تنظيم حركة السير فحسب، بل تشمل أيضا تأمين مستعملي الطريق، ومواكبة مختلف التظاهرات والأنشطة الرسمية، والتدخل لمعالجة الحوادث والاختلالات المرورية، فضلا عن المساهمة في ترسيخ ثقافة احترام قانون السير وتعزيز الإحساس بالأمن داخل الفضاء الحضري.
وتجسد هذه المجهودات المتواصلة حرص ولاية أمن مكناس على الارتقاء بجودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين، وجعل السلامة الطرقية ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الحضري وضمان انسيابية التنقل، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة نحو مدينة أكثر أمنا وتنظيما.