أخبار
تعزية
تعزية ومواساة
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ مشاعر الحزن والأسى، تلقينا نبأ انتقال المشمول بعفو الله وواسع رحمته، العلامة الجليل الشيخ سيدي لارباس بن الشيخ محمد الأغظف، نجل شيخنا الشيخ ماءالعينين، إلى جوار ربه.
وإننا، أمام هذا المصاب الجلل، لا نملك إلا أن نتقدم بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وذويه ومحبيه ، وإلى كافة أهل العلم والتصوف، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعله في مقام كريم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
إن رحيل العلامة الشيخ لارباس بن الشيخ محمد الأغظف يعد فقدا مؤلما، إذ تفقد الساحة العلمية والروحية المغربية والإسلامية واحدا من رجالاتها، غير أن عزاءنا فيما خلفه من أثر طيب وسيرة حسنة وروح وطنية صادقة، وما قدمه من علم وخدمة للتراث الروحي والعلمي للمملكة المغربية الشريفة، مما سيظل شاهدا على مكانته وعطائه.
نسأل الله تعالى أن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن علمه وعمله خير الجزاء، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن ينور مرقده، ويرفع درجته في المهديين، ويجمعه بمن أحب من الصالحين.
كما نسأله سبحانه أن يلهم أسرته وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يعظم لهم الأجر، ويجبر مصابهم، ويخلف عليهم في فقيدهم خيرا.
بسم الله الرحمان الرحيم:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾