أخبار
مكناس.. جمعية رياض الإسماعيلية تحتفي بأطفال دار الرعاية في حفل بهيج ومسابقات ترفيهية
الوطنية بريس/إدريس بنسيد
نظّمت جمعية رياض الإسماعيلية بمدينة مكناس، مساء أمس الجمعة 23 رمضان، حفلا بهيجا وأمسية ترفيهية لفائدة نزلاء دار الأطفال، في مبادرة إنسانية واجتماعية هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال وتعزيز قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.
وعرفت هذه الأمسية، التي مرّت في أجواء مفعمة بالبهجة والسرور، تنظيم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والمسابقات المتنوعة التي استهدفت إشراك الأطفال في فقرات تفاعلية أضفت على الحفل طابعا خاصا، حيث عبّر الأطفال عن سعادتهم بالمشاركة في مختلف الألعاب والأنشطة التي أعدّها أعضاء الجمعية، وسط حضور عدد من الفاعلين الجمعويين والداعمين لهذه المبادرة.
كما تخللت فقرات الحفل توزيع جوائز وهدايا رمزية على الأطفال المشاركين في المسابقات، في خطوة استهدفت تشجيعهم وتحفيزهم، وإضفاء مزيد من الأجواء الاحتفالية التي رسمت الابتسامة على وجوههم، وجعلت من هذه الأمسية لحظة مميزة في حياتهم اليومية داخل المؤسسة.
وفي تصريح لجريدة الوطنية بريس، أكد رئيس الجمعية عبد الإله شعيبة أن تنظيم هذا الحفل يَندرج ضمن الأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي تَسعى الجمعية إلى ترسيخها، مبرزا أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو إسعاد الأطفال وإشعارهم بالاهتمام والرعاية من طرف مختلف مكونات المجتمع.
وأضاف شعيبة أن العمل الجمعوي يكتسي أهمية كبيرة في دعم الفئات الاجتماعية الهشة، مشددا على أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز قيم التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع. كما عبّر عن شكره وامتنانه لكل الداعمين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذا النشاط، مؤكداً أن تضافر الجهود كان له دور أساسي في إخراج هذه الأمسية في أجواء مميزة.
من جانبه، عبّر محمد الحمدوشي، عضو الجمعية، عن سعادته بالمشاركة في تنظيم هذا الحفل لفائدة أطفال دار الرعاية، مشيرا إلى أن مثل هذه الأنشطة تمنح الأطفال لحظات من الفرح والاهتمام، وتساهم في خلق أجواء إيجابية تعزز ثقتهم بأنفسهم وتفتح أمامهم آفاقاً من الأمل.
وأكد الحمدوشي أن العمل التطوعي والجمعوي يظل ركيزة أساسية في خدمة المجتمع، داعيا مختلف الفاعلين إلى دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تضع الطفل في صلب اهتماماتها.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي تحرص جمعية رياض الإسماعيلية على تنظيمها بشكل دوري، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز روح التضامن والعمل التطوعي، والمساهمة في إدخال البهجة على قلوب الأطفال ودعم الفئات التي تحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام داخل المجتمع.