أخبار
” ما أحلى مهرجانك يا إفران ”
الوطنية بريس
محمد الحمدوشي
تتواصل فعاليات المهرجان الدولي لمدينة إفران في نسخته السابعة، المنظمة تحت شعار “الماء منبع الحياة ورهان التنمية”، من قبل جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية (AFICED)، وبشراكة مع كل من عمالة إفران، المجلس الإقليمي، الجماعة الترابية لإفران، ومجلس جهة فاس-مكناس.
وقد عرف اليوم الثاني من المهرجان، الخميس 24 يوليوز، تنوعا كبيرا في الفقرات والأنشطة المبرمجة، التي توزعت بين الجانب الرياضي والبيئي، والأنشطة التوعوية والتربوية، بالإضافة إلى المعارض الفنية والحرفية، والسهرة الكبرى التي اختتمت اليوم باحتفالية فنية متميزة.
الرياضة في حضن الطبيعة
في إطار أنشطة “رياضة وطبيعة”، انطلقت مسابقة كرة القدم النسوية، إلى جانب مسيرة مشي في اتجاه منطقة زروقة، حيث استمتع المشاركون بجمال الطبيعة وسحر المناظر الجبلية.
بيئة نظيفة.. مسؤولية جماعية
ومن بين الفقرات ذات البعد البيئي، نظمت حملة لتنظيف بحيرة زروقة، كخطوة رمزية لترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية. كما احتضنت فضاءات المدينة أنشطة تربوية وتوعوية متنوعة، عرفت مشاركة كثيفة، خاصة من فئة الشباب والأطفال، مما يبرز البعد التربوي للمهرجان كمنصة لترسيخ القيم البيئية والمواطنة.
الصناعة التقليدية في واجهة الاحتفال
كما تم افتتاح معرض الصناعة التقليدية واليدوية، الذي يشارك فيه صناع تقليديون من إقليم إفران ومناطق أخرى من المملكة، ويعرضون منتجاتهم المتنوعة في حفل يكرم الذاكرة الحرفية المغربية ويمنحها فضاء جديدا للعرض والتسويق.
ليلة فنية تنبض بالإيقاع والطرب
واختتم اليوم الثاني من المهرجان بسهرة كبرى في ساحة التاج، حضرها جمهور غفير، واستمتع بلوحات فنية متنوعة، افتُتحت مع الفنانين الشعبيين إيمان الحاجب والمذكوري، ثم الثنائي المحبوب رجاء وعمر بلمير، قبل أن يلهب الأجواء الفنان موشي، لتُختتم الليلة على نغمات بدر أوعبي، الذي أبدع في تقديم باقة من أشهر أغانيه الشبابية التي لقيت تفاعلًا واسعًا.
اليوم الثالث: إبداع الأطفال وسحر السهرات
وينتظر أن يعرف اليوم الثالث من المهرجان مواصلة البرامج المتنوعة، وفي مقدمتها مسابقة رسم مخصصة للأطفال، إلى جانب السهرة الفنية الكبرى بساحة التاج، التي ستعرف مشاركة كل من: سناء سلطان، ميمون أروحو، مجموعة هوبا هوبا سبيريت، والفنانة المتألقة جيلان.
مهرجان إفران.. فسيفساء ثقافية في قلب الأطلس
بهذا التنوع في الأنشطة والمجالات، يؤكد مهرجان إفران الدولي في دورته السابعة أنه ليس مجرد احتفال فني، بل فضاء حيوي للتنمية والتربية والتواصل البيئي والثقافي، يجمع بين المتعة والفائدة، ويعزز صورة إفران كمدينة صديقة للبيئة، ومقصد ثقافي وسياحي بامتياز.