أخبار
ديوان “الدنيا رواية” يُلبِس الزرهوني علال ميمون ثوب العريس بمكناس
الوطنية بريس /كريم حدوش
احتضنت قاعة الاجتماعات بغرفة الصناعة التقليدية بمكناس اليوم الثلاثاء، حفل توقيع ديوان “الدنيا رواية ” للزجال الفنان علال ميمون.
الحفل المنظم من طرف المنتدى المغربي الإفريقي للتعاون الدولي بمناسبة الذكرى 22لميلاد ولي العهد مولاي الحسن والذكرى الأولى لتأسيس المنتدى، رفع شعار “المنتدى المغربي الإفريقي للتعاون الدولي وثقافة الاعتراف “.
هكذا انطلق الحفل بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور القارئ بوشتى المالكي وترديد جماعي للنشيد الوطني .
رئيس المنتدى المغربي الإفريقي للتعاون الدولي حفيضي مولاي حفيض، أكد في كلمة افتتاحية له بأن اللحظة تجمع بين الفكر والثقافة والإرادة، مشيرا إلى أن المبادرة تسعى إلى تكريس ثقافة الاعتراف بالجهود والعطاءات.
وشكلت المناسبة فرصة للحفيضي للتعبر عن الالتفاف اللامشروط على المكتسبات الوطنية والمبادرات الملكية والمواقف السيادية للمغرب،كما ذكر بجهود الهيكلة التي يعرفها المنتدى عبر تأسيس فروعه و توقيعه لاتفاقيات مهمة.
المتحدث، دعا الحضور إلى مواصلة التضامن والتعاون من أجل تحقيق أهداف المنتدى وتبليغ رسالته.
و حرص كل من محمد بوحاشي وجمال الدين المرزوقي على تقديم قراءات نقدية لديوان “الدنيا رواية “الذي يتضمن 58 قصيدة زجلية.
هكذا طرح بوحاشي عددا من الأسئلة المتعلقة بظروف و سياق كتابة الديوان ،معتبرا اياه يحتفي به بالقيم الإنسانية السامية.
كما عدد بوحاشي صفات الزجال علال ميمون والتي أثرت في كتابته الشعرية، مشيرا إلى أن الديوان مساهمة مهمة في مسارات إعادة بناء الإنسان على قيم التراث.
من جهته فصل جمال الدين المرزوقي في اللغة والكلمات الموظفة في ديوان “الدنيا رواية “، مشيرا إلى أن علال ميمون أراد من خلالها ابلاغ جملة من الرسائل الأدبية والاخلاقية.
وقدم مجموعة من الأصدقاء المقربين شهادات في حق علال ميمون،كما وزعت هدايا تذكارية للمحتفى به وشهادات تقديرية للمساهمين في تنشيط الحفل.
وتخلل الحفل وقفة موسيقية من آداء كورال الفردوس من تأطير الأستاذ عبد الإله شبوك و وصلة فنية بآلت الغيطى من عزف المحتفى به علال ميمون.
ويعتبر علال ميمون من الفنانين الزجالين الذين نقشو اسمهم بأحرف ذهبية في ذاكرة مولاي إدريس زرهون حيث ولد وترعرع، الرجل ساهم في تأسيس عدد من الفرق الموسيقية والمسرحية، كما أنه يجيد العزف على عدد من الآلات الموسيقية.
تبقى الإشارة إلى أن ديوان الدنيا رواية يعتبر من الأعمال الأدبية الثانية لعلال ميمون، حيث سبق أن أصدر ديوانا أولا تحت عنوان “مرمة المعاني” .