أخبار
نافذة: ناشرو فاس -مكناس يحدوهم”شغف وإرادة “من أجل صحافة جهوية صانعة للحدث
بقلم: حميد عسلاوي
يستعد ناشرو الصحف بفرع جهة فاس مكناس المنضوون تحت لواء الفيدرالية المغربية لناشري الصحف لعقد اجتماعهم العام لتجديد هياكل مكتب الفرع نهاية الأسبوع الجاري ، وهي محطة تأمل من أجل استعراض حصيلة الفرع الجهوي و تدارس التحديات التي تحول دون تحقيق طموح الصحافة والاعلام الجهوي الذي المفروض فيه أن يكون رافعة للتنمية ومواكبا لها يجس نبض اختلالاتها ويقوم انفراط مسار التنمية عن سكتها الصحيحة التي لا تبتغي إلا خدمة الصالح العام.
ولأن ما تعانيه الصحافة والاعلام الجهوي من تحديات هيكلية ومادية ترهنها في موقع الهشاشة التي تكبل طموح الانخراط والمساهمة الفعالة في صناعة القرار وفي التأثير فيه من التجرد في صناعة محتوى جيد يخدم التنمية ويؤثر إيجابا في سلوك المجتمع، ويحذر من الاختلالات ويرصد ايادي الفساد لثنيها عن عرقلة التطور والتنمية المستدامة.
وأمام هذا الوضع الهش الذي تعيشه الصحافة الجهوية في جهة فاس مكناس، ما على الجهات المعنية بهذه الجهة، إلا أن تنتبه إلى هذه التحديات وإلى عمق هذه الهشاشة من أجل استنهاض الهمم لجعل من صحافتنا الجهوية فعلا رافعة قوية للتنمية وأداة لتسويق التنمية الترابية تسويقا إعلاميا يليق بما ينجز في هذه الجهة.
ذلك ما ستتطارحه نقاشات ناشري الصحف بجهة فاس مكناس خلال هذا الاجتماع الذي سيستضيف توقيع كتاب الخبير الإعلامي وعميد النشر والتوزيع الأستاذ محمد عبدالرحمن برادة الموسوم ب “شغف وإرادة”، وهو الكتاب الذي يستجمع فيه خبرته في الصحافة والنشر والتوزيع وعلاقاته المتعددة مع الناشرين في أفريقيا وأوروبا والمنطقة العربية.
وتوقيع هذا الكتاب لأحد رموز الصحافة والنشر ببلادنا هي التفاتة ثقافية راقية تعكس التزاوج الجميل بين العمل الصحافي والاهتمام بالإنتاج الفكري. فأن يحتفل ناشرو الصحف بكتاب لأحدهم، هو في حد ذاته رسالة، بأن الصحفي ليس مجرد ناقل للأحداث، بل فاعل ثقافي وصوت مجتمعي عميق.