Connect with us

أخبار

بومدين زاوزاو.. سفير الطبخ المغربي بألمانيا

Published

on

 

الوطنية بريس : رضوان بنداود

 

في زمن أصبح فيه الطهاة سفراء للثقافات، يبرز اسم بومدين زاوزاو كواحد من أعمدة الطبخ المغربي في أوروبا، وبالضبط في ألمانيا، حيث نجح هذا الفنان المبدع في أن يجعل من الأطباق المغربية سفيرة للنكهة والتقاليد عبر القارات.

 

ينحدر بومدين زاوزاو من الناظور (احدادان) المغرب، بلد الحضارات العريقة والمأكولات الأصيلة، وقد شغف بفن الطبخ منذ صغره. تطورت هذه الهواية بسرعة إلى مسار احترافي بعد أن قرر أن يخوض غمار الهجرة، حاملاً معه أسرار المطبخ المغربي الأصيل، بكل ما يحمله من تنوع في التوابل والنكهات والقصص التراثية.

 

 

*رسالة ثقافية وإنسانية

 

 

 

Advertisement
Ad Banner

في ألمانيا، بلد النظام والدقة، لم يكن النجاح سهلًا، لكن بومدين زاوزاو استطاع أن يبصم اسمه بقوة في عالم الطهي، عبر مشاركته في مهرجانات الطبخ الأوروبية، وتنظيمه لعروض طبخ مغربية حضرها كبار الطهاة والإعلاميين والسياسيين الألمان. وقد لقيت أطباقه، مثل الطاجين المغربي، والكسكس، والبسطيلة، والحريرة، إعجاباً واسعاً من طرف الذواقة والمختصين.

 

 

لم يكن همّ زاوزاو فقط تقديم الأكل، بل كان دائماً يعتبر نفسه سفيراً للثقافة المغربية، يوصل من خلال الطبق صورة عن تاريخ وهوية بلد غني بتقاليده. كما شارك في العديد من الأنشطة الخيرية وورشات تعليم الطبخ لفائدة الجاليات المغاربية والعائلات الألمانية، ساعياً لبناء جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب من خلال المطبخ.

 

 

*تكريمات و إشادة إعلامية

 

 

نال بومدين زاوزاو جوائز تقديرية من مؤسسات ثقافية وجمعيات مهتمة بالطبخ، وتمت الإشادة به في عدة تقارير إعلامية على القنوات الألمانية والعربية، التي سلطت الضوء على مسيرته الاستثنائية، حيث مزج بين الاحترافية، والهوية، والابتكار.

 

 

Advertisement
Ad Banner

يبقى بومدين زاوزاو نموذجاً للفنان المغربي الذي لم ينسَ جذوره، بل حملها معه ليعرّف بها العالم، رافعاً راية المغرب عالياً من خلال فن الطبخ، وناشراً عبق “الذوق المغربي” في مطابخ أوروبا. هو اليوم مصدر فخر للمغاربة في المهجر، وعنوان للتفوق في عالم الطهي العالمي.

Continue Reading
Advertisement Ad Banner
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *