أخبار

وجهة نظر

Published

on

 

ما إن تم الإعلان عن مجلس وزاري برآسة صاحب الجلالة نصره يخصص للمصادقة على مجموعة من المشاريع و تعيينات في مناصب المسؤولية تكهن البعض أنه ستتم إحالة السيد عامل عمالة مكناس على التقاعد و تعيين شخصية أخرى مكانه غير أنه في هذه المرة لم تصل إلى ذكر بعض الأسماء المقترحة كما في السابق.

إلا أنه خاب ظنهم و تلاشت نبوءاتهم بعد صدور بلاغ الديوان الملكي.

و مما يتضح أن تكهناتهم لم تكن مبنية على أساس واقعي ذلك أنه بقراءة للوضع يتبين أن هناك عدة أوراش مفتوحة و أخرى في الطريق و أهمها المشروع الملكي لتأهيل و تثمين مدينة مكناس الذي هو في أطواره النهائية و أن من يملك ناصيته و يتابعه عن كثب و يعرف تفاصيله هو السيد العامل

ثم أن ما تعيشه مدينة مكناس من تقاطبات سياسية حتى لا أقول صراعات تتشابك فيها المصالح الحزبية مع الشخصية متذرعين بمصلحة المدينة التي هي في غنى عن الشعارات بل هي في حاجة إلى سواعد أبنائها لإعادة مجدها التليد

و بما انه يستحيل على كل مسؤول جديد فهم كُنهها وتدبير المرحلة فإن تثبيت السيد عامل عمالة مكناس أصبح ضرورة حتمية فرضتها الظروف الحالية لما عُرف على الرجل من حكمة و تبصر و صبر و حنكة فإنه يبقى الأعلم بمجريات الأحداث و تدبير المرحلة للوصول بالسفينة إلى بر الأمان و وضع القطار في السكة الصحيحة و فقه الله و أعانه و هيأ له سبل النجاح

و في الأخير أدعو جميع الفاعلين إلى رفع التحدي و التخلي عن الأنانيات بالعمل الجاد و التعاون للدفع بعجلة التنمية في مدينتنا إن كانت لنا فعلا غيرة حقيقية فالمدينة في حاجة إلى كل أبنائها

و الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم كفانا صراعات و التاريخ يسجل على كل منا

و ختاما قال تعالى بعد باسم الله الرحمان الرحيم (و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان) صدق الله العظيم

 

الوطنية بريس محمد أمين (نظيفي)

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الشائعة

Exit mobile version