أخبار
محلات تجارية مهملة تهدد ما تبقى من تاريخ مولاي إدريس زرهون
الوطنية بريس/ حميد عسلاوي
بالقيسارية المتواجدة أمام مدخل ضريح مولاي دريس زرهون يظهر منظر يهدد ما تبقى من تاريخ وعراقة هذه المدينة الماضية في طريق النسيان.
القيسارية موضوع الحديث تحتوى بداخلها على محلات تجارية مهجورة أول لنقل مهملة وهي تعتبر نقطة سوداء تدق ناقوس الخطر.
المرتاد إلى القيسارية ستستوقفه محلات توجد في صورة وحلة يرثى لها، كيف لا وهي التي تحولت إلى مكان لتبول ورمي الازمال وكذا مكانا متاحا للمتشردين والباحثين عن فضاءات لممارسة الرزائل والموبقات.
أمام هذا الوضع المؤسف الذي آل إليه جزء كبير من قيسارية مركز مدينة مولاي دريس زرهون تطرح أسئلة عديدة على مدبري الشأن المحلي بالمدينة ، ما مصير تلك المحلات؟ ولماذا هذا الاهمال؟
مثل هذه النقط وغيرها تشكل بؤر مشبوهة وموبوءة، كما أنها باتت تشكل خطرا كبيرا على الساكنة، فما موقف المسؤولين منها.
ولا بد هنا بالتنبيه إلى ان مدينة مولاي إدريس زرهون تعاني في عموما من الإهمال والنسيان رغم مؤهلاتها السياحية كونها قريبة من الموقع الأثري وليلي وضريح إدريس الأول وكذلك مواقع أخرى معروفة داخل المدينة مثلا (عين القصر، باب الرميلة، مسجد السنتيسي….) وكذلك ينظم في هذه المدينة موسم المولاي إدريس الأول الذي يشهد أكبر إنتعاشة إقتصادية كل سنة للمدينة حيث يتوافد على المدينة مئات الأشخاص من مختلف مناطق المغرب.