أخبار

فيلا مشبوهة تجاور الإقامة الملكية بمكناس لماذا؟ وكيف؟

Published

on

 

نافذة – الوطنية بريس حميد عسلاوي

سبق ليومية المساء أن نشرت سنة 2012 مضامين دورية وصفت بأنها خاصة وسرية وجهت بشكل أساس إلى العمال قصد تنزيلها تنزيلا دقيقا.

 

الدورية تضبط وتحدد شروط البناء ومجاورة الاقامات الملكية ، ولأن الأمر حساس لدرجة كبيرة فقد طالبت الداخلية انذاك العمال بإيلاء الدورية عناية كبيرة والحرص على تفعيلها بشكل مضبوط على أرض الواقع، بكل بساطة لأن الأمر يتعلق بمجاورة الملك.

 

فقد تم فرض إجراءات مشددة بشأن عمليات البناء قرب القصور والإقامات الملكية ، وأعطت تعليمات واضحة للولاة والعمال باتباع مساطر مضبوطة والتنسيق مع الكتابة الخاصة للملك لضبط عمليات البناء التي من شأنها انتهاك حركة القصور أو الإخلال بضوابط الأمن وعرقلة السير وعملية الولوج إلى الإقامات الملكية.

 

وحسب ما أشارت إليه يومية “المساء” انذاك فإن موافقة الإقامة الخاصة للملك ضرورية في جميع مراحل دراسة طلبات الحصول على ترخيص للبناء قرب القصور والإقامات الملكية.

 

إن ما دفعنا لإعادة إحياء هذا الموضوع وإعادة التذكير به رغم السنوات التي مرت على تاريخ صدور الدورية المعنية، هو مجاورة فيلا مشبوهة لإقامة ملكية سابقة بمكناس، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات عن الظروف والسياق الذي رخص فيها لصاحب الفيلا باقامة حانة بداخلها.

 

Advertisement

الاقامة الملكية المفروض والمحدد أن تجاورها بنايات تساهم في جمالية ونقاء وهدوء المكان، وليس بنايات مشبوهة. يحكي العارفون بالمكان بأن الفيلا موضوع الحديث تعد بؤرة للدعارة والفساد.

 

ختاما لا يسعنا سوى أن نجزم بأن مجاورة الإقامة الملكية السابقة بمكناس لمسجد محمد السادس له دلالة كبيرة أولها الجذور التاريخية الدينية للأسرة العلوية وانتسابها إلى ال البيت، وبالتالي فالفيلا المشبوهة، الأصل فيها أن تخضع لتمحيص وتفتيش دقيق حتى لا تكون نقطة سوداء تلوث جمال المكان.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الشائعة

Exit mobile version