تساقط المدربون من الأطقم التقنية للأندية الوطنية مثل أوراق الخريف  بعد مرور عشرة دورات فقط على انطلاق البطولة ، فأين الخلل ، فمشكلة الأندية الوطنية  أنها لاتتوفر شروط النجاح المدربين  ذلك أن أغلب الفرق تكم على لاعبيها بالإستشغال في ظروف غير لائقة ماديا بسبب عدم توفير مستحقاتهم في وقتها وعدم القدرة على انتداب لاعبين وازنين ، رياضيين بسبب أسلوب التسيير الهاوي بأغلب الفرق والعشوائية في الإختيارات وغياب الوسائل الضرورية لتطوير مستوى كل لاعب بل أن عقود المدربين لا تجاوز سنة ويتم تغييرهم بمدرب آخر وهكذا يجد هذا المدرب نفسه مضطرا للتفكير في الرحلات أكثر من الحصص التدريبية ورفع منسوب اللياقة البدنية والاشغال على نظام اللعب والأفكار الجماعية والتركيز الدهني كما أن هناك أزمة كفاءات بالنسبة إلى المدربين المغاربة باستثناء ثلاث أو أربع مدربين لم يستطيع الباقون ترك بصمة في الأندية التي مروا منها بل منهم من قضى 20 سنة في المهنة دون أن يفوز بلقب واحد وما أكثرهم  سمحهم الله .

بقلم سعد الصايغ ” حكم سابق ”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *