الوطنية بريس

لفت عدد من المهتمين النظر في عديد من المناسبات إلى مشكلة نظافة المساجد وصيانتها صونا لحرمتها وحفاظا على قدسيتها، اعتبارا لكون المساجد من الأماكن التي تحظى بمكانة خاصة لدى المسلمين .

وتحرص عدد من الجمعيات والفعاليات المدنية على الاعتناء بالمساجد وتأمين ما يلزمها من  أثاث ومصاحف، والمحافظة على نظافتها بما يناسب مكانتها.

ولا يختلف الوضع بين منطقة وأخرى بالمملكة من حيث طريق تدبير المساجد، حيث تقع المساجد تحت وصاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مع اسناد  مهمة التدبير المباشر لجمعية أو جماعة لها اهتمام بتأمين وصيانة وكذا الاعتناء بقدسية بيوت الله.

مدينة مكناس في هذا الصدد تشهد الأمر ذاته والتدبير نفسه  لمعظم المساجد المتواجد بمختلف الأحياء ، غير أن ما يلفت الانتباه  أو لنقل ما يقلق المصلين ومرتادي المساجد هو وضعية  الزرابي التي تحتوى عليها… كيف؟؟؟ مسجد آجانا بسيدي بابا  نمودجا

ينتقد عدد من المهتمين الحالة التي توجد عليها الزرابي بعدد من المساجد المنتشرة بمدينة مكناس، حيث سجل المتذمرون تقادم تلك الزرابي مع غياب بوادر لتغييرها وهي التي قضت داخل بغض المساجد قرابة 10 سنوات.

طبعا لا ينبغي التعميم فالحق يقال بأن مساجدا بالعاصمة الإسماعلية يضرب بها المثل في كل شيء سواء في بنايتها وزخرفتها الداخلية ونظافة أماكن وضوئها بل وحتى مؤذنيها وخطبائها وأئمتها، لكن  هناك جمل أخرى من مساجد المسلمين تحتاج لالتفاتة من المسؤولين عن القطاع … التفاتة يطلبها المهتمون والمشتكون بأن تبدا بثورة اعتناء تستهدف زرابي المساجد بالدرجة الأولى.

لا يمكن أن ينكر مؤمن بالله واليوم الآخر  أهمية الرسالة التي تبلغها  المساجد  ومكانة هذا الفضاء المقدس باعتباره مركز إشعاع في حياة المسلمين، لترسيخ مبادئ الوحدة والأخوة، والدعوة إلى الطاعات والتحذير من المعاصي، وبالتالي فصيانته ونظافته ضرورة وليس امتياز.

يوجه المشتكون نداءاتهم إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية باعتبارها الجهة المسؤولة والمباشر عن تدبير المساجد وحفظ قدسيتها فيقولون بأن أول شيء يجب فعله هو تغيير الزرابي التي تقادمت والحرص على نظافتها وتجديدها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *