الوطنية بريس

سخرت القوات الجوية الملكية طائرات هليكوبتر، لتقديم الإغاثة والمساعدة للسكان المدنيين الذين قد يتأثرون بسوء الأحوال الجوية وموجات البرد القارس ، وذلك من خلال فك العزلة عن عدة دواوير ومراكز قروية.

وقد تم وضع العديد من الآليات والوسائل البرية والجوية في حالة تأهب في المناطق الأكثر تضررا من موجات البرد، لتكون أكثر استعدادا للتدخل السريع قصد تقديم المساعدة والإنقاذ الضروريين للسكان المتضررين من سوء الأحوال الجوية.
وتستند خطة القوات المسلحة الملكية البرية على وحدات طوارئ مشكلة من مختلف الأسلحة، تم وضعها مسبقا، كإجراء وقائي، على مستوى وحدات القرب التابعة للحاميات العسكرية لطنجة-العرائش، وتطوان-شفشاون، ووجدة، والرشيدية، ومراكش، وابن جرير ووارززات.

وقامت القوات الجوية الملكية، ومنذ بداية موسم الشتاء، بوضع طائرات هليكوبتر على مستوى الحاميات العسكرية لطنجة-تطوان، ورزازات، الرشيدية، ومراكش وبنجرير.
وقد أتاح ذلك إيصال الطعام والأغطية لفائدة سكان الدواوير والقرى المحاصرة، فضلا عن عمليات البحث وتحديد المواقع والإنقاذ لفائدة البدو الرحل المحاصرين بالثلوج، بالإضافة إلى عمليات الإجلاء الطبي الجوي التي يمكن أن تقوم بها فرق طبية متخصصة لفائدة النساء الحوامل والأشخاص كبار السن.
وعلى المستوى التنظيمي، أعدت وحدات الدعم والمساندة لمختلف الأسلحة بطريقة تمكنها من الاستجابة بكفاءة وسرعة للحالة (الحالات) الطارئة على الصعيد الوطني.
وجهزت كل وحدة بوسائل متعددة توفرها مختلف مصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، مدعمة بوحدات طبية ملائمة، ووسائل السكن، والنقل، والصيانة، والهندسة العسكرية (الجرافات والحفارات والممهدات).
كما زودت كل وحدة بوسائل للاتصال والمواصلات التي تعد ضرورية لضمان التنسيق الوثيق في كل الأوقات بين مختلف الجهات الفاعلة، لاسيما في حالة الطوارئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *