قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة إن المغرب له ثقة كاملة في الليبيين في أن يمضوا، بلا تردد، في اتجاه الخروج من الأزمة وتجاوز معادلة المنتصر والمنهزم ومنطق “أي مكسب لأحد الأطراف هو إضعاف للطرف الآخر”.
وعبر ناصر بوريطة خلال كلمة له في افتتاح اللقاء الذي جمع وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق، عن الطموح المغربي تجاه الخلاف الليبي والمتمثل في خدمة ليبيا والوقوف إلى جانب شعبها ومؤازرته لتجاوز محنته بأقل الخسائر الممكنة .
وقال بوريطة ،” إن المغرب يعتبر دائما الليبيين إخوة وأبناء لذلك الوطن ويتحلون كلهم بروح المسؤولية وبتغليب مصالح ليبيا، كما أنه لم يغير مواقفه بحسب التطورات على الأرض”.
وأوضح المسؤول بالحكومة المغربية على أن طريق الوصول إلى الحل في الأزمة الليبية لن يستقيم إلا بالاقتناع بمرتكزات أساسية متمثلة في الروح الوطنية الليبية، والحل السياسي، فضلا عن الثقة في مؤسستي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب.
الوزير الذي كان يتحدث في اللقاء الذي استضافته مدينة بوزنيقة، اليوم الأحد، بأن الشعب الليبي “تجمعنا معه أخوة صادقة، استقراره من استقرارنا وأمنه من أمننا”، وأن المغرب “ليس له أجندة ولا مبادرة ولا مسار، ولم يقبل أبدا أن يختار بين الليبيين، بل يعتبر دائما أن الليبيين إخوة وأبناء لذلك الوطن ويتحلون كلهم بروح المسؤولية وبتغليب مصالح ليبيا ، كما أنه لم يغير مواقفه بحسب التطورات على الأرض” .
يذكر أن بوريطة كان قد صرح خلال اللقاء الذي جمعه بالممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني ويليامز، بأن المغرب ظل على الدوام يشتغل مع الأمم المتحدة وتحت مظلتها بشأن الملف الليبي، وسيستمر على هذا النهج في المستقبل، إلى أن تجد القضية طريقها نحو الحل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *