مغاربة اخوان لنا عالقون بالخارج والداخل منذ حوالي 3اشهر، منهم الام التي تركت رضيعها، و المريض الذي يحتاج الى من يعتني به، والشيخ والعجوز . الذين طال انتظارهم، لكن يبدو ان معاناتهم ستطول.

 

دول كثيرة لا تقل عنها بلادنا لا مكانة ولا شأنًا، اعادت مواطنيها الى حضن الوطن. والى دول مدخل قوتهم.

اعلم ان الإمكانيات لا تعوز بلدنا فالطائرات متوقفة و مركونة في المطارات و الاطر الإدارية والطبية والنفسية القادرة على إنجاح هذه العملية.

 

ان وضعية المغاربة العالقين بالخارج والداخل تقتضي من الجهات المسؤولة التحرر من هذا المنطق، وتوسيع الاستشارات الإدارية والتقنية قصد التعجيل باقرار عودة المواطنين المغاربة عاجلا غير اجل.

 

جميل ان يكتب التاريخ ذات يوم اننا انتصرنا على هذه الجائحة بوعينا الجماعي وتعبئتنا الوطنية، لكن الأجمل ان يذكر التاريخ أيضًا اننا لم نتنكر لمواطنينا في عواصم ومدن بلدان اجنبية. قبلاني المصطفى. الوطنية بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *